أعلن التلفزيون السوري الرسمي ان "التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة" بالحي الغربي في القامشلي أسفر عن مقتل اربعة واصابة آخرين في حصيلة اولية.
من جهته، اشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان الانفجار استهدف فروعا امنية وادى الى مقتل ثمانية من القوات النظامية.
وقال المرصد: "قتل ما لا يقل عن ثمانية من القوات النظامية واصيب اكثر من 15 بجراح بعضهم بحالة خطرة وذلك اثر انفجار السيارة المفخخة الذي وقع في الحي الغربي بمدينة القامشلي، والذي يضم مقار عدة أجهزة امنية".
واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الى ان الانفجار "استهدف مفرزة الامن السياسي بشكل رئيسي"، علما ان الحي يضم فروع الامن السياسي والعسكري والجنائي.
وتلا الانفجار اصوات اطلاق رصاص "لم تعرف بعد ما اذا كانت ناتجة عن اشتباكات، او بسبب قيام عناصر الامن باطلاق النار لابعاد الناس عن مكان الانفجار".
واشار عبد الرحمن الى ان المدينة تشهد الوجود الامني السوري الاساسي في المناطق ذات الغالبية الكردية، وقد انسحبت منها القوات النظامية قبل اشهر عدة، كما ان لا حضور للجيش السوري الحر او المقاتلين المعارضين فيها.