ناشد عضو تكتل "لبنان أولا" النائب نضال طعمة في تصريح بعد جولة له على بعض القرى الحدودية التي عانت من القصف السوري، الحكومة "الخروج من دائرة الصمت المفزع". وقال: "من يستطيع أن يتحمل مسؤولية نزوح جديد في البلد، خصوصا ونحن على أبواب الشتاء".
وعن موضوع قانون الانتخابات قال: "يأخذ الجدل حول قانون الانتخاب اليوم حيزا مهما في الحياة السياسية في البلد، وهنا نشدد على ضرورة الوصول إلى قانون عادل يؤمن صحة التمثيل. فجماهير ثورة الأرز تعتبر الانتخابات محطة أساسية لوضع حد لمصادرة السلطة، والسير بالبلد نحو الانهيار الاقتصادي. لذلك يهمنا أن نتفاعل مع كل الهواجس المحقة، ولن نسمح بطبيعة الحال بتمرير قانون انتخاب يسمح لمن استعمل التهديد والوعيد ليفرض خياره على كل اللبنانيين".
اضاف: "المؤسف حقا أن من كان يعتبر قانون الستين انتصارا هلل له في الانتخابات النيابية التي أعقبت اتفاق الدوحة، ولكنهم عندما فوجئوا بخسارتهم، ها هم اليوم يبحثون عن قانون يمكنهم من الفوز تحت مسميات ديموقراطية، وهمهم في النهاية بقاء لبنان أسير المعادلة الإقليمية، وبخاصة في ظل ما يجري في سوريا من مخاض ربيعي، يبدو أنهم ينجحون في تأخير ولادته".
وتابع: "بعد كل ما يجري في سوريا من تدمير مخيف للبنى التحتية، ومن قتل للناس، أيظن أي طرف في هذا الصراع انه يستطيع أن يخرج منتصرا، ويتمكن من حكم بلد مدمر؟ إلى أين تمضون أيها السوريون؟ وإذا كانت سوريا حقا قلعة صمود في وجه إسرائيل، فتدميرها من أجل المحافظة على كرسي الحكم، ألا يخدم إسرائيل بشكل أساسي؟".
وختم: "ما زال أهل القرى الحدودية يعانون من القصف السوري، حيث يروع الأهالي، وينزح قسم كبير منهم، وتتعطل أعمالهم، وكل ذنبهم أنهم يعيشون في بلد حكومته عاجزة عن فرض سيادتها، وحتى عن الاحتجاج على الاعتداء على أبنائها".