#dfp #adsense

الحجار: نرفض أي سلاح خارج عن إمرة الدولة والجيش والقوى الامنية الشرعية

حجم الخط

شدّد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار انه على "حزب الله أن يدرك أن الغالبية الساحقة من اللبنانيين لديها هواجس من هذا السلاح بين يديه مهما كان إسمه، بعدما قام بما قام به في غزوة بيروت والجبل في 7 أيار، وفي الحوادث المتنقلة من منطقة إلى أخرى، وفي المجيء بحكومة العجز التي يعيش لبنان في ظلها اليوم. يجب أن يفهم الحزب بأن صمته وعدم رده على تصريحات صفوي وجعفري وسليماني وغيرهم من قادة إيران، المؤكدة والقاطعة في الدور الايراني لهذا السلاح، يعزز هذه الهواجس ويزيد الشكوك حوله وحول قرار لدى الحزب في تسهيل إستخدام لبنان ساحة صراعات وصندوق بريد على حساب الشعب اللبناني ومستقبله".

وقال الحجار في حفل تكريم شهداء الجيش وقوى الأمن الداخلي وتكريم الشهداء الأحياء في إقليم الخروب الذي اقامه نادي الارشاد الرياضي في قاعة الشهيد الرائد فادي عبدالله في معهد شحيم الفني: "يجب أن يفهم حزب الله، الآن وقبل فوات الآوان، بأن الدولة وحدها هي الجامع وهي وحدها بمؤسساتها وجيشها وقواها الأمنية القاسم المشترك بين اللبنانيين، وبأن فائض القوة لديه لم يعد ينفع ولم يعد يرهب أو يخيف، وبأن لا أحد بامكانه إلغاء أحد مهما كان حجمه في هذا الوطن".

أضاف: "ان العودة إلى الوطن والدولة هو وحده الملاذ، فالوطن يتسع لجميع أبنائه والدولة قادرة على حماية مواطنيها إن قدم حزب الله لها الدعم اللازم لذلك، ولم يستمر في التشكيك بقدرة الجيش على ردع العدو، ولم يسوق الحجج ليتابع مشروعه خارج الدولة وعلى حساب الوطن، وهي مواقف سنكون لها بالمرصاد بكل ما أوتينا من عزم وإرادة".

تابع: "إن النظام المجرم الفاسد لا يتورع اليوم عن قتل شعبه وتدمير القرى والبلدات والمدن والبيوت على رؤوس أصحابها معتقدا أن ذلك يؤخر سقوطه ويمدد أجل نهايته ينتهك يوميا سيادتنا وتطال إعتداءاته قصفا جويا ومدفعيا قرانا، إنتهاكات تسببت بسقوط عشرات الضحايا من اللبنانيين الآمنين، دفعت فخامة رئيس الجمهورية، الذي نوجه له التحية، إلى الإحتجاج عليها شخصيا، بعدما تغاضت حكومة النأي بالنفس، حكومة العجز والفشل، حكومة إفلاس الوطن، عن القيام بأبسط واجباتها في هذا الشأن".

وأكّد عضو كتلة "المستقبل" ان "مواقف شجاعة مقدامة عبر فيها فخامة الرئيس، باسم اللبنانيين، عن حس عال بالمسؤولية الوطنية، وعن إرادة وقرار واضحين في الدفاع عن السيادة الوطنية. هذه السيادة المرتكزة على مرجعية الدولة ومؤسساتها، وعلى الدستور والطائف، هي التي تجعلنا نرفض أيَّ سلاح خارج عن إمرة الدولة والجيش والقوى الأمنية الشرعية، وهي التي جعلتنا نؤيد طرح فخامة رئيس الجمهورية في عدم جواز الشراكة بين سلاح الشرعية وغيره، وبأن إستخدام القوة حق حصري للدولة لا يشاركُها فيه أحد، وبأن قرار الحرب والسلم بيدها وحدها. هي مواقف ثوابت نؤكد دائما عليها لأنها صلب مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الدولة السيدة المستقلة. وعندما نقول دولة سيدة يعني ذلك رفضا لأي سلاح خارج عن قرارها وإمرتها، وهو سلاح لا يفعل سوى التسبب بفلتان أمني، ولنا فيما حصل في السعديات الأسبوع الماضي والبارحة في علمات جبيل خير دليل. سلاح يتسبب بتفريخ أسلحة أخرى، ويضع البلد كله بالتالي في أتون صراعات ومشاكل لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل