زار النائب مروان حمادة ضريح مرافقه الشهيد الرقيب الاول غازي ابو كروم في بلدة مزرعة الشوف، حيث وضع إكليلا من الزهر على الضريح وقرأ الفاتحة على روحه في ذكرى استشهاده، والى جانبه نجله كريم وعائلة الشهيد ابوكروم، وقاضي المذهب الدرزي الشيخ فؤاد البعيني ورئيس البلدية جهاد ذبيان، وعدد من الاهالي.
وألقى حمادة كلمة بالمناسبة جاء فيها: "مرت ثماني سنوات على تلك الفاجعة، التي أودت بحياة الرفيق والمناضل والجندي المجهول الشهيد الأول لثورة الأرز غازي ابوكروم، ثمانية سنوات وهانيا وأنا والأولاد وأسامة ننتظر المحكمة الدولية، ثماني سنوات وتأتينا المعلومات والوعود والإيحاءات بأن التحقيق إنتهى وبأن القرار الظني على وشك الصدور وبأن المجرمين سيقتادون الى المحاكمة. المجرمون يواجهون قرارا ظنيا إلهيا قبل القرار الظني الزمني، وقد تبين مع الوقت بأن القاتل يقتل ولو بعد حين وبأن الظالم ستلاحقه شعوبه ولو بعد حين".
أضاف: "وما يجري اليوم في ظل الربيع العربي في سوريا الشقيقة والارباك الذي يصيب بعض القوى اللبنانية، التي للأسف تحالفت في تلك الفترة السوداء لتنفيذ مآرب النظام السوري، هذه القوى ايضا تواجه ارباكا. ونحن كما فعل الزعيم الوطني وليد بك جنبلاط ندعو من تورط في هذه الجريمة فاتحة الجرائم الأخرى ان يسلموا انفسهم، كل يوم نسمع عن مآثر فريق الدفاع في المحكمة الدولية وكل يوم نتقبل مناورة التأخير ونحن مؤمنون بأن العدالة لا تتساوى إلا بوجود إدعاء ودفاع، غير ان الرأي العام اللبناني ونحن أهل البقعة المناضلة في الجبل نحن الذين بكينا كمال جنبلاط في العام 77 بعد عملية الاغتيال التي طالته، ونحن الذي مشينا وراء نعش (الرئيس) رفيق الحريري في بيروت عام 2005 ووراء كل شهداء تلك الثورة، ننحني اليوم أيضا أمام شهداء الثورة السورية الكبرى التي ولو بعد عقود طويلة سيقتصون من المجرم".
تابع: "يا حبيبتي هانيا انتظرنا كثيرا لكي تأخذ العدالة مجراها في قضية الشهيد الأكبر كمال جنبلاط، عقود طويلة ولا بد ان تأتي العدالة وهي آتية وهي تعبر الى مكانها الصحيح، نحن انتظرنا ثماني سنوات وسننتظر مع كل اهلنا هنا الى ان يعود الحق الى المعلم الشهيد (كمال جنبلاط) والى غازي، الذي هو على قياسه شهيد من أولاد كمال جنبلاط، سقط في بيروت في الأول من تشرين الاول 2004 ولم تمر إلا أشهر قليلة وإندلعت سلسلة الإغتيالات وإندلعت ثورة الأرز ولا تزال تداعياتها مستمرة حتى الأن. لا تيأسي ولن ايأس معك، سنستمر ساعين نحو عدالة مدنية وجزائية ولكن الأمل الاكبر في العدالة الإلهية".