#dfp #adsense

عون: لم أستوعب ما حصل في إيليج…

حجم الخط

اعتبر النائب ميشال عون ان خيار السلام بحاجة الى ارادة مشتركة، "واذا كان اي شخص لا يريد السلام بإستطاعته القيام بالحرب"، وقال: "اعترضتنا اليوم مشكلة لم اكن اتخيلها وهي اقفال كنيسة سيدة ايليج لمنعنا من زيارتها، ونحن قابلنا الموضوع بحكمة كي لا نصطدم مع احد، فأنا استغرب كيف يجري اقفال كنيسة بوجهنا فهذا العمل لا يمت الى المسيحية بشيء".

واضاف عون في ختام جولته في جبيل من دار المطرانية في عمشيت: "لم استوعب ما حصل حتى الساعة لانه يتناقض مع الاناجيل والرسالة المسيحية، وعذرا ان طرحت هذا الموضوع في هذا المكان، ولكن اذا لم اتكلم به هنا في دار المطرانية، فأين يمكن ان اتكلم به؟".

وكان عون قال في ميفوق: "جئنا بالأساس نتفقّد اهالي البلدة، وهل يجوز لأيّ لبنانيٍ، مسيحيّأً كان أم لا، أن يمر أمام سيّدة إيليج ولا يدخل لزيارتها ليصلّي ويتذكّر تاريخها العريق، فهي موقع البطاركة وملجأ اللبنانيين خصوصاً أيّام اجتياح المماليك لجبيل وكسروان حيث لجأ إليها الشّيعة والموارنة".

واضاف: "زيارتنا بالأساس هي زيارة تفقّد وتقارب، ومن يريد أن يبني المستقبل لا يمكن أن يظلّ غارقاً في الماضي، إذ إن لم يكن للإنسان القدرة على تخطّي ماضيه السيّء، لا يمكن أن يبني المستقبل الجيّد. ولكن التعامل اليوم يحصل بماضٍ اعتقدناه ذهب، بماضٍ يبدو أنّه يعود. هذا هو الماضي الذي خرب لبنان ويجب ألاّ يعود".

كما اعتبر عون في غلبون ان "ما حصل معنا اليوم في ميفوق ليس بالأمر الهيّن بمعانيه، كان بإمكاننا أن ندخل كنيسة سيّدة إيليج ونصلّي، ولن يمنعنا أحد، ولكن لن نسمح أن يجرّنا جهل البعض إلى السّقوط بالعنف أمام سيّدة إيليج…"، مضيفا: "أنا أتحدّاهم أن يعلنوا عن أهدافهم ويفضحوا ارتباطاتهم الدّاخليّة والخارجية، أو فليعدّدوا لنا إنجازاتهم بالطّبع غير الحقد والشتائم. ما أقوله ليس موضوعاً انتخابياً بل مجتمعياً يتعلّق بالمسيحية وبممارستها".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل