وفيما التزمت كل من مصر والسعودية الصمت التام إزاء غياب وزير الخارجية السعودي عن آخر اجتماعين للمبادرة، اكدت هذه المصادر لصحيفة «الراي» الكويتية أن هذا الغياب لم يكن سببه بروتوكوليا أو لانشغاله أو لمرضه، كما تردد في حينه، بل كان هو موقف سياسي من المملكة تجاه المبادرة المصرية.
وكشفت المصادر عن أن الرياض أبلغت القاهرة اختلافها في الرؤى مع ما تراه القاهرة بخصوص مشاركة إيران في المبادرة، حيث إن المملكة تتهم إيران بأنها جزء من هذه الأزمة ومسؤولة بصورة مباشرة على إزهاق أرواح الشعب السوري، في حين ترى مصر أن مشاركة إيران جزء من حل الأزمة.
وأكدت أن المملكة العربية السعودية وأطرافا عربية أخرى أبلغت مصر أن مشاركة إيران في المبادرة يؤدي بهذه الجهود إلى نهايات غير سعيدة.
