أوضح عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب ايلي ماروني أن "لا تعارض في التوجهات السياسية بين نواب زحلة"، معتبرا أن "هو التنافس المشروع بيننا".
ووصف في تصريح لصحيفة "السفير" علاقته برئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والقاعدة القواتية الزحلية بـ"الممتازة"، لكن العلاقة مع القيادة "القواتية" الحالية في زحلة "عادية". ويجد النائب الكثير من مفردات التلاقي مع الحليف اللدود "المناسبات مشتركة والجمهور مشترك والرأي العام المؤيّد واحد. هي الوجوه نفسها التي نراها عندنا وعندهم".
ورأى ماروني أننا "متساوون في الشعبية مع القوات وهناك ثلاثة الاف منتسب في اقليم زحلة. حضورنا وانتشارنا في القرى تاريخيا. نتائج الانتخابات النيابية والبلدية، كلها مسائل تدلّل على الحجم الكتائبي في المدينة".
وأشار الى "رؤيته الإنتخابية"، لافتا الى أن "هناك تحالف حتميّ بين قوى 14 آذار والمستقلين، ويكون الياس سكاف خارجه تماما". وتحدث عن احصاءات اجرتها شركات متخصّصة تظهر مزيدا من التقدّم لـ"نَفَس" 14 آذار في زحلة والبقاع على "8 آذار"، لافتا الى أن "هناك العديد من الزحليين وحتى في خط الموالاة اصبحوا اليوم في صفوفنا".
لكن كيف ومن سيملأ فراغ النائب نقولا فتوش؟ فعبر ماروني عن قناعة لدى المعارضين، تقوم على أن "جمهور 14 آذار أعطى فتوش في الانتخابات الماضية كونه ينتمي الى الخط "السيادي" وليس لاسمه ومرجعيته الزحلية!". وتساءل "أين هي انجازاته (فتوش) كي يُحدث فراغا اصلا؟. كان يقول سابقا بانه يحلّق باجنحة الكتائب والقوات والمستقبل، فلنرَ الان باية اجنحة سيحلّق".
وأشار الى أن "الكتائب سيكون لها رأيها في هوية من سيخلف مقعد فتوش"، معتبرا أنه "من حق كل حزب ان يطمح الى زيادة عديد كتلته النيابية. هذه ليست جريمة، وعند البدء بتشكيل اللوائح سنبدأ بالتفاوض لنختار الشخصية القادرة ان تمنحنا الفوز، وهذا ليس انتقاصا من قيمة اي فريق داخل 14 آذار، والامر مرهون دائما بالتوافق مع الحلفاء".
ورغم حساسية حلفاء "الخط السيادي" على ترشيحات الصفّ الواحد، فمن المؤكد ان "مصائب" اخصامهم ستجعلهم برأس واحد: هجوم بدأ ولن ينتهي على رئيس البلدية و"فضائحه"، كما أوضح ماروني، و"تصويب مباشر على اداء وزراء المدينة".