اعتبر "المركز الكاثوليكي للاعلام"، في بيان، تعليقا على التعديات التي طالت كنيسة القديس يوسف في بلدة بقسطا – قضاء صيدا، من جهة، والتعرض لأربعة شبان مسيحيين في بلدة مجدليون من القضاء عينه، من جهة ثانية، ان هذه الأحداث التي جرت في قريتين مسيحيتين من القضاء المذكور ونتج عنها انتهاك للمقدسات من خلال الإعتداء على الكنيسة كما ونتج عنها توتر في المنطقة إثر تعرض الشبان المسيحيين الأربعة لعملية خطف من ساحة بلدتهم مجدليون، هي مرفوضة ومستنكرة، في منطقة طوت صفحة الحرب وصممت على تعزيز العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين وبالتالي من واجب الجميع ضبط النفس، ومواجهة هذه المشاكل المفتعلة بحكمة ودراية وتفويت الفرصة على من يريدون زرع الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة.
ودعا المركز الفاعليات الصيداوية، إلى اعطاء هذا الموضوع حيزا واسعا والوقوف كالمعتاد في مواجهة الفتنة، كما دعا الأجهزة الأمنية الى ملاحقة المعتدين، وكشف هويتهم وتحويلهم إلى القضاء المختص، لمعرفة من وراءهم، مما يزيل التوتر ويساهم في ترسيخ الإستقرار والسلم الأهلي.
ورأى ان المرحلة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وما يستتبعها من تداعيات قد تؤثر على الوضع الداخلي في لبنان، يستلزم منا جميعا مزيدا من التضامن والتماسك من أجل إبعاد شبح التفرقة وتعزيز الشراكة بين المسلمين والمسيحيين التي دعا إليها قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر في إرشاده الرسولي الخاص بكنائس الشرق الأوسط.