اكد النائب محمد الحجار انه "عندما نوقل سيدة يعني ذلك رفضا لأي سلاح خارج عن قرارها وإمرتها، وهو سلاح لا يفعل سوى التسبب بفلتان أمني، ولنا فيما حصل في السعديات الأسبوع الماضي والبارحة في علمات جبيل خير دليل. سلاح يتسبب بتفريخ أسلحة أخرى، ويضع البلد كله بالتالي في أتون صراعات ومشاكل لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني".
واستطرد الحجار موجها كلامه "إلى من يحمل هذا السلاح، إلى حزب الله، الذي يمثل شريحة أساسية في هذا الوطن لأقول له: "على الحزب أن يدرك أن الغالبية الساحقة من اللبنانيين لديها هواجس من هذا السلاح مهما كان إسمه، بعدما قام بما قام به في غزوة بيروت والجبل في 7 أيار، وفي الحوادث المتنقلة من منطقة إلى أخرى، وفي المجيء بحكومة العجز التي يعيش لبنان في ظلها اليوم. يجب أن يفهم الحزب بأن صمته وعدم رده على تصريحات صفوي وجعفري وسليماني وغيرهم من قادة إيران، المؤكدة والقاطعة في الدور الايراني لهذا السلاح، يعزز هذه الهواجس ويزيد الشكوك حوله وحول قرار لدى الحزب في تسهيل إستخدام لبنان ساحة صراعات وصندوق بريد على حساب الشعب اللبناني ومستقبله".
واكد ان "يجب أن يفهم حزب الله، الآن وقبل فوات الآوان، بأن الدولة وحدها هي الجامع وهي وحدها بمؤسساتها وجيشها وقواها الأمنية القاسم المشترك بين اللبنانيين، وبأن فائض القوة لديه لم يعد ينفع ولم يعد يرهب أو يخيف، وبأن لا أحد بامكانه إلغاء أحد مهما كان حجمه في هذا الوطن".