#adsense

المرعبي: لمساعدة الجيش على منع الإعتداءات التي حولت أيام اللبنانيين الى جحيم

حجم الخط

أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي ان بالأمس تعرضت المنطقة الممتدة من الدريب الأوسط الى وادي خالد للقصف السوري، يضاف الى ذلك الى ان المواطنين المتواجدين في قرى المعاشير هم لبنانيون لكنهم يسكنون في سوريا ولديهم أراضٍ ومنازل، وتم تهجيرهم بعد قتل أحد الأشخاص.

وكشف المرعبي في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" ان ألفي شخص نزحوا بالأمس باتجاه عكار.

وأضاف: "منذ سنة ونصف حتى الآن ما زلنا نطالب بانتشار الجيش اللبناني على الحدود الشمالية والشرقية لحماية المواطنين والسيادة اللبنانية، ولكن للأسف لم يحصل اي تجاوب رسمي فعلي من قبل المعنيين بدء من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان كونه القائد الأعلى لـ "القوات اللبنانية المسلحة" ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والحكومة جمعاء، وقيادة الجيش، التي هي منذ العام 1999 مؤتمنة بحفظ الأمن داخل البلد، كما يناط فيها حماية تراب الوطن".

ولفت المرعبي الى أنه إزاء هذا التلكؤ الحاصل نصرّ أكثر من أي وقت مضى على أن تطلب الحكومة اللبنانية من مجلس الأمن الدولي الاجتماع لحثّه على تطبيق القرار 1701 تحت البند السابع، من أجل نشر قوات أممية لمساعدة الجيش اللبناني على حفظ الحدود، من أجل منع هذه الإعتداءات المتواصلة التي حولت أيام اللبنانيين على الحدود الشمالية الى الجحيم، ومنعتهم من مزاولة اعمالهم والعيش بشكل طبيعي وسليم.

وفي هذا الإطار، استغرب المرعبي ما سمعناه من أبواق شؤم ونعيق بوم تتحدث عن أنه في عكار توجد مراكز تدريب للجيش السوري الحر، معتبراً ان في ذلك مقدمة للإعتداء على المنطقة، قائلاً: لقد سمعنا كلاماً صدر عن النائب سليمان فرنجية والوزير السابق وئام وهاب في هذا الشأن، مضيفاً: اننا نحمّلهم مسؤولية كل نقطة دم تسيل جراء اي اعتداء سوري.

وذكّر انه سبق واستشهد لبنانيين مدنيين في هذه المنطقة وجرح أطفال، كل ذلك تحت ذريعة الكلام الذي نسمعه من فرنجية ووهاب، علماً انه يناط بهما كمسؤولين او كوزيرين سابقين ان يحميا البلد بشتى الوسائل ولكن مع الأسف نرى ان الولاء هو لنظام قاتل ومجرم وبالتالي كلامهما يحلل سفك الدماء في لبنان بالإضافة الى سوريا.

وتابع المرعبي: "لن نسكت عن هذا الموضوع وسيأتي يوم نستطيع فيه ان نرسل الى المحاكم المعنية الذين يحاولون سفك دماء الأبرياء أكان في لبنان او من خلال دعم النظام السوري".

وعن الشعار الذي يرفعه البعض بأن الجنوب ليس أهم من عكار، قال المرعبي: "الجنوب او عكار او اي منطقة أخرى في لبنان هي تراب وطني، ونحن نعتبر ان أي حبّة من تراب الوطن بغض النظر عن موقعها هي تراب وطني سبق ان دافعنا عنه في السابق وما زلنا مستعدّين لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن أي أرض او أي مواطن لبناني. مشدداً على أننا لا نميّز لا بين الجنوب والشمال او بين الشرق والغرب، لأن المواطن هو أينما كان مواطن لبناني، ويفترض ان يكون آمناً في منزله، مؤكداً ان الحق لا يميز بين شخص وآخر، او بين معتدى عليه وآخر بغض النظر عن منطقته وانتمائه، خصوصاً واننا نعتبر ان لبنان وطن نهائي لكل ابنائه، ونحن معنيون في الدفاع عنه وعن كرامتنا الوطنية تحت لواء الشرعية اللبنانية والدولة التي لا تميّز بين ابنائها، قائلاً: الكلام عن أن "الجنوب ليس أهم من الشمال" ليس مطروحاً بأي شكل من الأشكال، فكل المناطق اللبنانية متساوية".

من جهة أخرى، طالب المرعبي الهيئة العليا للإغاثة ووزارة الشؤون الاجتماعية والمنظمات الإنسانية لمد يد العون الى أبناء عكار الذين يعانون الأمرين وخاصة هؤلاء الذين يسكنون على الحدود، بسبب عدم تمكنهم من القيام بأعمالهم اليومية، خصوصاً وان الوضع لم يعد يطاق.

ووجه المرعبي نداء الى وزارة التربية ناشدها ايجاد مدارس آمنة في المناطق الحدودية الشمالية، خصوصاً وان الطلاب لم يعودوا آمنين لا في مدارسهم ولا في الذهاب من منازلهم والعودة اليها.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل