أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 21 شخصاً بينهم 5 أطفال قتلوا، اليوم الاثنين، في غارة جوية شنتها طائرة حربية تابعة لسلاح الجو السوري على بلدة سلقين في ريف إدلب، وسط محاولات من الجيش النظامي لاقتحام البلدة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس أن "طائرة حربية شنت غارة صباح اليوم على بلدة سلقين في ريف إدلب"، مشيراً إلى أن "عدد الشهداء الذين سقطوا إثر القصف الذي تعرضت له بلدة سلقين بلغ 12 شهيداً بينهم خمسة أطفال" على الأقل.
وأشار إلى أن ثلاث سيارات إسعاف تركية وصلت إلى معبر باب الهوا الحدودي الذي يبعد نحو خمسة كيلومترات عن البلدة، لنقل المصابين إلى داخل الأراضي التركية.
وكان المرصد أفاد صباحاً أن القوات النظامية تحاول اقتحام البلدة، وأشار عبد الرحمن إلى أن محاولة الاقتحام ترافقت مع اشتباكات مع مقاتلين معارضين "توقفت بعد الغارة".
من جهتها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن الجهات المختصة تصدت لمجموعة إرهابية مسلحة كانت تعتدي على المواطنين في مدينة سلقين بريف إدلب وتقوم بأعمال الترويع وقطع للطرقات وأعمال سلب ونهب وحرق للمنازل وكبدتها خسائر فادحة.
وفي درعا قال المرصد إن "خمسة شهداء سقطوا إثر القصف الذي تعرضت له بلدة طفس بينهم سيدة ووالدها ومقاتل من الكتائب الثائرة"، مرجحاً ارتفاع عدد الضحايا بسبب وجود عدد من الجرحى ونقص المواد الطبية في البلدة.
وفي حمص تعرضت منطقة الحولة وبلدة طلف لقصف عنيف من قبل القوات النظامية بحسب المرصد، وقضى رجل عند محاولة القوات النظامية اقتحام بلدة السمعليل في ريف المحافظة، بحسب المرصد.
وفي حلب كبرى مدن شمال سورية، أفاد المرصد عن تعرض أحياء الشعار والحيدرية والصاخور ومساكن هنانو وطريق الباب والنصاري الشرقي للقصف.
وكانت أحياء الصاخور والشعار وسليمان الحلبي والكلاسة في المدينة تعرضت ليل امس للقصف، بحسب المرصد.
وفي ريف دمشق، أشار المرصد إلى تعرض مزارع زملكا وعين ترما للقصف من قبل القوات النظامية "وتسمع اصوات القصف في بعض أحياء دمشق"، بعد يوم شهد اشتباكات مع المقاتلين المعارضين تكبدت خلالها القوات النظامية "خسائر فادحة"، بحسب المرصد.