وثمن الجميل لتركيا بعد مشاركته في المؤتمر العام الاستثنائي لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا "تعاطفها مع القضايا العربية بدءا من القضية التاريخية، قضية فلسطين، وصولا الى قضية المستقبل التي تمثلها الثورات العربية القائمة"، لافتا الى ان "تركيا نجحت في التعامل مع الواقع العربي بما يضمن قيام الامن والسلام الاقليميين".
وأوصى بتجربتين "مفيدتين لليقظة العربية، تجربة لبنان في العيش المشترك المسيحي-الاسلامي، وتجربة تركيا التي جمعت بين الدين والعلمنة، بين النظام والحرية وبين الشرق والغرب"، مؤكدا "التزام مسيحيي لبنان والشرق بحركة التغيير في الشرق الاوسط والعالم العربي"، معتبرا ان "حيث لا حرية لا مسيحيون، وحيث لا حرية لا مسلمون، وحيث لا حرية لا انسان".
