وفق مصادر ديبلوماسية، فإنه لا بحث جديا بتوسيع التفويض الممنوح لقوات "اليونيفيل" ونشرها على الحدود اللبنانية ـ السورية، مشيرة الى أن "هذا الطرح غير موجود البتة في هذه المرحلة، لا على الاجندات الأممية ولا في أذهان أصحاب القرار، لأن المسألة تتعلق فعليا بقرار يتخذه مجلس الأمن الدولي بالإجماع، وهو أمر يفتقد توافق الدول الخمس دائمة العضوية".
ولفتت المصادر الى أن "هذا الطرح غير وارد أيضا لسبب بسيط، وهو أن نشر قوات من هذا النوع لا يتم إلا بين دولتين عدوتين، وسوريا ولبنان دولتان شقيقتان وبينهما معاهدات صداقة وتعاون وتنسيق، يضاف الى ذلك أن هذا الاجراء يحتاج كذلك الى موافقة الحكومة اللبنانية".
وبرأي المصادر، فإنه و"قبل المطالبة بتوسيع نطاق القرار 1701 ونشر القوات الدولية شمالا، ينبغي أولا تطبيق جوهر القرار الذي لم ينفذ حتى الآن، وهو وقف العمليات العدائية التي مازالت مستمرة".
وفي المقابل يرى "حزب الله" أن "انتشار "اليونيفيل" بقاعا وشمالا هو خط أحمر لا يمكن أن يسلم به، لأنه يحتاج الى استقدام الصواريخ من إيران عبر البر السوري، خصوصا أن في الاجواء مناخ استعداد إسرائيلي لتوجيه ضربات عسكرية للمنشآت النووية الايرانية وشن حرب قاسية على لبنان و"حزب الله"، إذا ما رد الحزب على إسرائيل، وذلك بحسب المصادر.