#dfp #adsense

القرداحة “دولة داخل الدولة”… وتسمية “شبيحة سوريا” انطلقت من لبنان

حجم الخط


 

كتبت ليال أبو رحال في "الشرق الأوسط":

للمرة الأولى منذ أكثر من 18 شهرا يتقدم اسم مدينة القرداحة العلوية، مسقط رأس عائلة الأسد، إلى صدارة المشهد السوري، بعد اشتباكات وقعت في المدينة نتيجة خلاف بين عائلات علوية وصفه بعض الناشطين بأنه "خلاف بين الشبيحة"، بينما قال آخرون إنه "التطور الأهم في تاريخ الثورة السورية".

وتتبع القرداحة، مسقط رأس عائلة الأسد وعدد كبير من العائلات العلوية، لمحافظة اللاذقية إداريا، وهي محافظة تقع غرب سوريا تطل على البحر الأبيض المتوسط وأكثر من نصف سكانها من العلويين.

وتعتبر القرداحة الركيزة القوية والرئيسة لنظام الأسد، وفيها بقية عائلته التي توصف بـ"البطش والقسوة"، حيث يعتبر ابن عم الرئيس السوري محمد الأسد المعروف في المنطقة بلقب "شيخ الجبل"، قائد الشبيحة في سوريا. ويقول أحد الناشطين الميدانيين في تنسيقيات الثورة السورية، لـ"الشرق الأوسط"، إن "تسمية الشبيحة نسبة إلى محمد الأسد الذي كان يقود مجموعة اشتهرت بسرقة سيارات "المرسيدس" من نوع "شبح"، وتحديدا من لبنان".

وتتميز القرداحة بطبيعتها الجبلية الخلابة وبأشجار الصنوبر المحيطة بها، لكن كونها منطقة علوية صرفا (تتحدر منها عائلات مسيحية لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة) وتحدر عائلة الأسد منها، جعلها منطقة مغلقة لا يقصدها إلا أبناؤها العلويون.

وبحسب ناشطين في اللاذقية، فإن غالبية أبناء المدينة هم من كبار القيادات في الجيش السوري النظامي. وتعد عائلات الأسد وعثمان وديب والخير وشاليش من كبرى العائلات العلوية المتحدرة من المدينة، والتي يصح اعتبارها "دولة داخل الدولة" أو "المدينة المفضلة" وفق ناشطين، نظرا لنوعية ومستوى الخدمات المتوفرة فيها وبنيتها التحتية المتطورة وتحديثها بشكل دوري.

وتشكل المدينة تجمعا لقصور أفراد عائلة الأسد وكل من يمت لهم بصلة، كما يوجد فيها قبر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وقبر ابنه باسل الأسد، ويخضعان لحراسة أمنية مشددة.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل