#dfp #adsense

بعد سليمان ولقاء إده… عون الى جبيل في «توقيت خاطئ» !

حجم الخط

بعد سليمان ولقاء إده… عون الى جبيل في «توقيت خاطئ» !
الكنيسة تدخّـلت للمعالجة رفضاً لخلافات مسيحيّة بعد زيارة البابا
رؤساء بلديّات قاطعوا بعدما وجدوا فيها تحدّياً لرئيس الجمهوريّة

غالطت اوساط مسيحية محيطة بالبطريرك مار بشارة بطرس الراعي رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون على برنامج وتوقيت زيارته الى قضاء جبيل وما سبق ورافق هذا الامر من تداعيات كان من الممكن تداركها نظرا لحساسية ورمزية فيما يتعلق بمدافن شهداء «القوات اللبنانية» في دير سيدة ايليج في ميفوق.

ولفتت الاوساط الى ان البطريرك الراعي شجع عددا من رجال الدين على التوسط لدى العماد عون لعدم تضمين جدول زياراته مدافن شهداء القوات، لأن المرحلة الراهنة لا تتحمل سجالات داخل الصف المسيحي، بعيد زيارة قداسة الحبر الاعظم بنديكتوس السادس عشر الى لبنان لمدة ثلاثة ايام في اشارة واضحة الى مدى اهتمامه في هذا البلد ومسيحييه بحيث تأتي في وقت غير مناسب.

وفي التوقيت تتابع الاوساط تأتي جولة العماد عون بعد اقل من شهر من جولة رئىس الجمهورية العماد ميشال سليمان حيث اعلن خلالها عن انجاز وتلزيم عدة مشاريع انمائىة على مدى القضاء ومساحته جبلا ووسطا وساحلا وهي تعتبر في هذا التوقيت تحديا لرئىس الجمهورية الذي كان في مواقفه بعيدا عن التحديات تجاه اي فريق.

وايضا في التوقيت تأتي زيارة العماد عون بعد اقل من اسبوع على زيارة البطريرك الراعي منطقة جبيل ولقائه في دارة المهندس روجيه اده في بلدة اده كل من النواب وليد خوري (تكتل التغيير والاصلاح) انطوان زهرا (القوات اللبنانية) زياد الجراح (المستقبل) منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، مسؤولي الطوائف السنة، الشيعة والعلوية وعدد من الفعاليات المناطقية ومسؤولي الاحزاب المسيحية في 8 و14 آذار حيث شدد البطريرك الراعي على ضرورة تجنيب لبنان والمنطقة «اي جبيل» اي اشكالات مشددا على ضرورة الحفاظ على الاستقرار اذ تتابع الاوساط بأن البطريرك الراعي لم يكن راضيا على ان تتضمن زيارة العماد عون جانبا من التحدي وهو كان اعرب امام عدد من الذين تواصلوا معه حول هذا الموضوع عن سعيه لعدم حصول اي اشكالات في بلدة ميفوق.

واشارت الاوساط الى ان لقاء اده حمل نوعا من الاشارة الواضحة الى العماد عون عن عدم رغبة الفرقاء السياسيين في المنطقة بحصول اي صدام مسيحي – مسيحي ولا حتى بين غير طوائف ومذاهب خوفا من تحوله الى فتنة يرفضها جميع اللبنانيين وهو ما تطلب تدخل الرئىس سليمان ووزير الداخلية العميد مروان شربل مع العماد عون مباشرة وبالواسطة من اجل ثنيه عن زيارة دير سيدة ايليج نظرا لما ينتظره من «ردات فعل» من اهالي الشهداء الراقدين في مدافن الدير.

وبعيدا عن مدى النجاح او الفشل الذي احاط بالزيارة على ضوء مقاطعة عدد من رؤساء بلديات المنطقة و اضطرارهم الى «السفر القسري»، فإن الاوساط تقول بأن كل من رئيس حزب القوات اللبنانية والدكتور فارس سعيد عملا على ضبط المناصرين لقوى 14 اذار وعدم رفع اي شعار مضاد للزيارة وهو ما ساهم في ضبط الامور والحد من تفاقم ردة فعل الاهالي في المنطقة وكذلك اهالي الشهداء في مدافن دير سيدة ايليج، كما ان عددا من المواطنين وجدوا في توقيت الزيارة تحديا الى الرئىس سليمان، ما حدا بهم الى عدم المشاركة في الاحتفالات الحزبية التي احياها التيار على الطرق التي سلكها العماد عون.

المصدر:
الديار

خبر عاجل