
أكد الناطق باسم قيادة الثورة السورية في ريف دمشق جمال الوادي لـ"عكاظ" تورط حزب الله والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) بقيادة أحمد جبريل في دعم نظام بشار الأسد، في وقت ارتكبت قوات النظام مجزرة جديدة في ريف إدلب وقصفت الاحياء الشرقية للعاصمة دمشق.
وأوضح الوادي أن النظام السوري سلم منطقة الحجر الاسود في دمشق للجبهة الشعبية الفلسطينية التي استقدمت 350 عنصرا من مقاتلي حزب الله تحت ستار المقاومة الفلسطينية لمساعدة نظام الأسد في قمع الانتفاضة الشعبية خصوصا في المناطق التي تشهد وجودا للاجئين الفلسطينيين.
وذكرت صحيفة التايمز أن ايران تنفق المليارات من الدولارات على الدعم العسكري والمالي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، ما تسبب في إحداث شرخ في النظام الإيراني.
ونقلت الصحيفة، عن تقارير استخباراتية غربية، إن الفشل في عدم ترجيح كفة النزاع في سوريا لصالح نظام الأسد رغم الدعم المالي والعسكري الضخم لنظامه، أحدث انقساما بين علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة وبين اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأشارت الصحيفة الى أن ايران دفعت رواتب قوات النظام السوري لعدة أشهر بالإضافة إلى تزويده بالأسلحة والدعم اللوجستي.