أظهرت نتائج أولية لانتخابات البرلمان الجورجي تقدم تكتل المعارضة على الحزب الحاكم. وقال رئيس الجمهورية إنه لا يستبعد فوز المعارضة في معركة القوائم الحزبية ولكنه ينتظر حصول مرشحي حزبه على أغلبية مقاعد المرشحين الفرديين.
أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في جمهورية جورجيا أن فرز 15.35 في المائة من الأصوات أظهر تقدم تكتل المعارضة "الحلم الجورجي" على الحزب الحاكم "الحركة الوطنية الموحدة"، إذ حصل التكتل على نسبة 52.77 في المائة بينما حصلت "الحركة" على نسبة 42.08 في المائة.
وحصل كل من الأحزاب الأخرى التي خاضت معركة انتخابات البرلمان الجورجي في الأول من تشرين الأول على نسبة تقل عن 5 في المائة، أي أنها لم تستطع تجاوز حاجز الـ5 في المائة من الأصوات الذي يضمن دخول البرلمان.
وكان رئيس الجمهورية ميخائيل سآكاشفيلي قال إن تكتل "الحلم الجورجي" يمكن أن يربح المعركة بين القوائم الحزبية ولكن حزبه "الحركة الوطنية الموحدة" سيفوز في المعركة بين المرشحين الفرديين.
ومن جانبه قال زعيم "الحلم الجورجي" الملياردير بوريس إيفانيشفيلي إنه يأمل في تعيينه رئيسا للوزراء، وإنه سيدخل استئناف العلاقات الجورجية الروسية إلى قائمة أولويات الحكومة الجورجية.
وقطعت جورجيا العلاقات الدبلوماسية مع روسيا بعد أن فشلت قواتها في إنهاء انفصال أوسيتيا الجنوبية التي ساعدتها روسيا في صد الهجوم الجورجي.
واتهمت السلطات الجورجية بوريس إيفانيشفيلي بأنه عميل لموسكو وصنيعة الكرملين. كما أنها اتهمت روسيا، زاعمة أن موسكو تقف وراء المظاهرات الاحتجاجية المتواصلة في جورجيا.
ونفى مسؤول في وزارة الخارجية الروسية أية صلة لروسيا بما تشهده جورجيا من مظاهرات احتجاجية، وفند مزاعم عن أن المناورات العسكرية الروسية "القوقاز 2012" استهدفت تهديد جورجيا.