أكد السودان استعداده للمساهمة في اعمار الدولة الوليدة في جنوب السودان والاستفادة من الفرصة التي أتاحها الاتفاق الاطاري الموقع بين البلدين في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا مؤخرًا.
ونقلت وكالة الشرق الاوسط للأنباء عن الغرفة السودانية للمقاولات والخدمات الهندسية، باتحاد الغرف التجارية، أنها في كامل الجاهزية للدفع بالاتفاق الإطاري للتعاون المشترك بين السودان ودولة جنوب السودان إلى واقع عملي يعيشه مواطنو البلدين.
وأشار المهندس أحمد البشير عبد الله، رئيس الغرفة التجارية، في تصريح لوكالة السودان للأنباء مساء الاثنين، إلى أن شركات المقاولات بالسودان تعتبر الأكثر تأهيلاً وجاهزية ومعرفة بدولة وسوق الجنوب للمساهمة والعمل في مجالات البنيات التحتية والتعمير في مجالات الخدمات التعليمية والصحية.
ونوه إلى أن ما يدعم ذلك التفاهم المتبادل والمعرفة بتفاصيل وطرق العمل بين الكوادر العاملة من مهندسين وعمال في مجالات التشييد والبناء بالبلدين قبل حدوث الانفصال.
وأوضح عبد الله، أن قطاع البناء والتشييد يعتبر من أكثر القطاعات التي تأثرت سلبًا بالخلافات بين السودان ودولة جنوب السودان، مشيرًا إلى أنها عطلت كثيرًا من المشروعات التنموية بالبلدين، وأن الاتفاق الأخير من شأنه أن يسهم في انتعاش قطاع المقاولات والبناء والتشييد بالبلدين.
أضاف، أن هناك أفضلية لشركات التشييد السودانية للاستفادة من الفرص المتاحة باعتبارها الأكثر تأهيلاً وإلمامًا بطبيعة وجغرافية الجنوب، وتعمل بتكاليف أقل من الشركات الأجنبية، وتعمل على تشغيل العمالة من دولة الجنوب، بالإضافة إلى توافر الخبرات القادرة على إنجاز كافة الأعمال الهندسية في مجالات البناء والتشييد.