#adsense

تقرير خبيث والاكاذيب فيه من نهر الموت الى ضهر الوحش

حجم الخط

حتى لا يمرّ تقرير الـ"Otv" في نشرة الأخبار المسائيّة في 1 تشرين الأول 2012 مرور الكرام، كي لا نقول مرور شيءٍ آخر، وحتى ولو لن يستفيق المدعو جاد ابو جودة من حقده ذات الخلفية غير العونية حتى، وحتى لا نستفيق على"نحس وتفاهة"، نطوي هذه الأمسية مع ردّ بالمرصاد على تقريرٍ خبيث، لا بدّ من التوقف عند تراكم الاكاذيب فيه من نهر الموت الى ضهر الوحش. لنقول التالي:

– من يريد فتح صفحات الحرب والموت فلبفعل، ولكن بجرأة المؤمن حتى لا تكون الحرب وكأنها من صنع واخراج وانتاج وتنفيذ مسيحيي لبنان وهم وحدهم من خاضها وضد انفسهم، وحتى تأتي النتائج متوافقة مع الحقائق والمسببات القاتلة التي صنعت الدمار والموت المجاني واستراتيجيا الفشل المعطوفة على الحقد الغبي الموروث من امثال حقد ابو جودة هذا، و/ او محطته التي اباحت له اجتزاء التاريخ وابتثار صفحاته عمداً وعنوةً وضد ارادة اللبنانيين والمسيحيين خصوصاً.

– من يرسلون المواطنين ليلاً الى جبهة قتال في زمن الحرب، ويرتكبون جريمتهم لا يحق لهم التكلّم عن أي حقيقة، لانهم زوّجوا الموت الى الوحش وهدروا دماء شبابنا في ضهر الوحش كما في نهر الموت، ولا يحلو لازلامهم والعبيد الا مهاجمة من اخذهم حق الدفاع عن النفس الى حيث اخذهم، بل يفخرون هم في الدفاع عن عمالة بعضهم او تبعيتهم للنظام الذي انتج امثال الفاتح لهم زوراً ابواب براد.

– لا عجب ان يفتح هذا الجاهل جاد ابو جودة (من غير جودة طبعاً) صفحات الموت ليهين من في القبور، وهو يتناسى ان اسياده فتحوا المعابر يوماً لاسيادهم بعدما حصّنتها لسنين دماء من في هذي القبور، فتحوها لمرور النقل والمازوت والقتل المريب، وفتحوها ليجعلوا من السلم كذبة ومن المصلحة الشخصية حقيقة واضحة وحيدة رغماً عن انف المانعين والمقاومين.

– لا مانع لدى القوات حتى في زمن الحرب ان تفتح عقلها وقلبها لأيِّ آخر مهما اختلف هذا الآخر، فهذا في صلب عقيدتها ووجودها، واساس قوتها ومقاومتها، وما يعيّرنا هذا الجاهل به من انفتاح، هو فخر مفاخرنا قواتاً ومسيحيين.

– لا مانع ان يكون المدعو "ابو جودة" ومن وراءه عملاء او جنود صغار بين ايدي سفاح دمشق، فهذا شأنهم والقوات عهدت امثالهم الكثيرين، ولكن المانع ان يشوّه ومن وراءه الحقائق من جديد امام المسيحيين، ويضلّل الناس من جديد من دون ردٍّ وتصحيح، وهذا مانع وممنوع عليه وعلى امثاله.

– وليس آخراً… لا مانع ان يكون زهير بن ابي سلمى على خطأ، لان سفاهة الجاهل لا حلم بعدها ولو بعد عمر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل