كشف النائب نواف الموسوي أن المداخلة التي تقدم بها رمت الى اظهار حقيقة ان الذي كان يطرح التمثيل النسبي طيلة 15 عام ماضية هو من اقترح لتمثيل فريق "14 آذار" في المجلس الدستوري او حين كان يمثله في المنتديات العامة.
وأضاف بعد انتهاء جلسة اللجان المشتركة: "النظام السياسي في لبنان كان واحدا من 22 نظام سياسي قام بدرسها العالم السياسي الهولندي اغيند لبيهارت واستنتج منها قواعد المستقرة للديمقراطية في مجتمع تعددية والتي اهمها التمثيل النسبي".
وتابع: "لبنان يعتمد تمثيل نسبي، نسبية المذاهب والطوائف ونسبية المناطق، لكنها نسبية مجزوءة مبتورة مشوهة، وبالتالي ادت الى حالة الاضطراب التي عاشها لبنان منذ عام 1943 حتى الآن، لذلك انا نوهت بالمحاولة التي قامت بها الحكومة لايجادة تطبيق التمثيل النسبي، هذه المحاولة يجب ان تُهنأ عليها الحكومة انها تحاول تحسين وتطبيق التمثيل النسبي".
وردّا عما قيل أن السلاح يؤثر على النسبية، قال الموسوي: "بعضهم قال انه مع التمثيل النسبي، لكنه يعتقد ان السلاح يؤثر على ارادة الناس وعلى التنوع وغمز من التعددية في طائفة بعينها، معتبرا انها ستطغى على بقية الطوائف فيما لو اعتمد التمثيل النسبي، انا اشرت الى انه وفقا للتعداد فان هذه الطائفة ليست الاكبر الآن، اما ان التعددية تصادر بالسلاح، فقلت انه حين كانت تُلقى في عام 2006 اطنان المتفجرات على رؤوس اهل الجنوب واهل البقاع لم يتمكن احد ان ينتزع كلمة معادية للمقاومة".
وسأل: "هل السلاح هو الذي اجبر هؤلاء على تأييد المقاومة؟ العكس المقاومة قامت سلاح المقاومة قام بتضحيات هؤلاء بشهادتهم بكل ما قدموه وبالتالي الزعم ان السلاح هو الذي يجعلهم مؤيدين لحزب الله وحركة امل هو لا طائلة منها ولا جدوى".