رد النائب ميشال عون على رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي طالبه بالنتسيق مع اهالي الشهداء قبل زيارة سيدة ايليج، قائلا: "انه لم يكن يعرف ان سيدة ايليج طوّبت باسم للقوات اللبنانية كي ينسق معهم لزيارته للكنيسة ولا ملك للأب ناجي سلوم كي ينسق معه ايضاً".
وذكر عون بعد اجتماع كتلته "انه لا يمكن منعنا عن اي ارض ولا سياسي يستطيع حجز اي منطقة له بغض النظر عن حجمه".
وأكد ان ما جرى شيء جديد وفرح بذلك "لانه يخدمنا سياسيا ويكشف كيفية تصرف الناس"، مذكرا انه بعد عام 2005 وفي قداس 13 تشرين في باريس "الحكيم" كنا هناك وتحدث مع سيمون ابي رميا الذي استقبله وجلس الى جانبه".
ولفت الى ان القلق عنده هو من السلوك المسيحي، اذ "لا يستطيع احد ان يدعي المسيحية ويكون له هذا التفكير"، قائلا ان "تسكير الكنيسة لم يحدث منذ ايام المغول بوجه مسيحي خصوصا فديانتنا كونية، آملا الا يتكرر هذا الشيء وخصوصا على يد الآباء.
وردا على سؤال ان جبران باسيل وصف شهداء "القوات" بشهداء البارات، سأل عون: "ما هو الكلام غير اللائق الذي صدر بحق الشهداء في ايليج؟ من قال ذلك؟ اين قال ذلك باسيل؟"، مواصلا: "حين يكون احد مسكون سياسيا بروح عدائية ولديه حقد دفين لا يرى الحقيقة، الشهداء هم من الشمال واهاليهم ليسوا من المنطقة ونحن لا علاقة لنا بالموضوع ونشكر نحن اهالي ميفوق الذين استنكروا ما جرى في سيدة ايليج". ولفت الى "اي لبناني له الحرية ان يكون في اي مكان وبصورة خاصة في زيارة الاماكن المقدسة وهذه الخزعبلات "بلاها".
وطلب عون "من الجميع الا يتحدث معه عن وحدة المسيحيين"، قائلا: "لنتفق على الاخطار والاصلاح وعندها "عمرنا ما نتفق" بالانتخابات"، مضيفا: "اللي بيعمل قلق" هو ان لا شيء لديهم الا الاشياء السلبية من "مشروع عون" الى "سيدة ايليج". واردف: "لم ار المعتصمين في ايليج ولو مررت من هناك لكنت نزلت ودخلت فكانت قوة امنية كبيرة معي لكنني لست مجنونا كي ارتكب خطيئة كهذه فانا زيارتي مقبولة من دون ان ادخل".
وفي ملفات اخرى، سأل عون: "اين اصبح قانون تملك الاجانب؟ اين هي الكتائب والقوات ومن يقولون ان بكركي غطاءهم ومن اقاموا القيامة حين بيعت تلة الصليب؟ اين القانون الذي صنعوه؟ اشعر ان ثمة عرقلة مقصودة في هذا القانون".
واضاف: "اين اصبح قانون فصل النيابة عن الوزارة؟ قد يكون ثمة عرقلة له بسبب ارادة زمرة من النواب تريد ان تجلب اولادها وتضعهم في الحكم بفكر اقطاعي".
واعتبر انه عار على مجلس نواب الا يقر قانون ضمان الشيخوخة منذ 5 سنوات. وسأل: "اين ينام قانون استيراد السيارات على الغاز والمازوت في اي لجنة؟ ثمة قرصنة للقانون ومن يقبض ثمن عدم ادراجه على جداول اعمال اللجان؟ هذا جريمة وغير مسموح اخفاء هذا القانون". واضاف: "يا ليتنا بحكم دكتاتور لكان قيل خلاص اخذنا قرارا وذلك احسن من همجية كهذه بالنظرة الى الامور العامة".
وقال ان "صوتنا سيكون عاليا ولنا حق بالتشهير بالمخالفين وتسميتهم لاننا كلنا نعاني اليوم من قصة الشيخوخة وهذا امر متطور غير خاضع لنزوات سياسيين وكل هذا شغل سماسرة وليس عمل رجال دولة".
وعن قانون الانتخابات، ذكر عون ان "في حدا "صديقن" للقوات يدير جلسة اللجان وليطرح قانون الارثوذكسي في الجلسة المقبلة ولا مانع لدي ولكن لا يجب كشف الاوراق".