#dfp #adsense

فرعون: لدورة اقتراع اولى على اساس مشروع اللقاء الارثوذكسي

حجم الخط

تحدث النائب ميشال فرعون، والى جانبه النائب سيرج طورسركيسان، باسم "اللقاء الحر" اثر جلسة اللجان النيابية المشتركة وقال: "ان المشروع المطروح في مجلس النواب لانجاز قانون الانتخابات تجاوز كل الحوار الحاصل، سواء اكان في بكركي او في بعبدا، وجاء بصدمة كبيرة لبعض المناطق لا سيما المسيحيين، وهي بأن ممثليهم الذين يدافعون عن المصالح المسيحية في الحكومة ارسلوا مشروعا الغى كل الخصوصيات، سواء في جزين او في الاشرفية او في بكفيا وغيرها من المناطق".

اضاف: "ومن جهة ثانية هناك مشاريع تطرح لتأمين التمثيل الصحيح عبر الدوائر الصغيرة، وهناك ما يسمى بمشروع اللقاء الارثوذكسي الذي طرحته الكتلة ذاتها والتي استفزت المناطق المسيحية، وانا ارى ان هذا المشروع بحد ذاته لا يرضي ضميرنا بان تنتخب كل طائفة ممثليها، والحل كما اقترحته في الجلسة ان يكون هناك دورة اقتراع اولى معتمدة على اساس مشروع اللقاء الارثوذكسي، اي نوع من التصفية او الضمانة او صمام الامان، كي لا تسمح للبوسطات والمحادل بتجاوز الخصوصيات. ويستطيع المرشح ان يتأهل في اول دورة في مذهبه او طائفته بعشرين او 25 في المئة، وهذا هو الحد الادنى ليستطيع المرشح ان يتأهل للدورة الثانية. وبامكاننا القول ايضا في نفس المشروع، اذا حاز المرشح على اكثر من سبعين في المئة يكون قد نجح ولا لزوم ان يمر بالتصفية للدورة الثانية.

وتابع فرعون: "عندها نكون قد امنا منع هذه البوسطات، او منع الاستفزاز للصفة التمثيلية لبعض المناطق او بعض النواب، وفي نفس الوقت نكون قد ضمنا اننا نستطيع التحدث في اي قانون يكون فيه ولاء الناخب اولا لطائفته ومذهبه وثانيا للوطن وللخط السياسي، وعندها يمكن الابقاء على قانون 1960 اذا كان هناك من تصفية مثلا تصفية اللقاء الارثوذكسي، وانا اقترحت هذا الامر الذي من شأنه ان يريح الاجواء ويوقف المزايدات الموجودة التي لا تؤدي الى اية نتيجة، خصوصا انه لم يعد هناك من مكان للنقاش وهذا الامر طرحته على طاولة الحوار شرط ان يكون هناك حكومة حيادية".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل