اشترط المجلس الوطني السوري المعارض رحيل نظام الرئيس بشار الأسد كمقدمة لحل سياسي للأزمة السورية، وفي الوقت نفسه، حذرت روسيا مجدداً من تدخل عسكري أجنبي في سوريا، فيما حذرت إيران ضمناً دمشق من استخدام السلاح الكيمياوي.
وقال رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا في حديث لقناة "الجزيرة" إنه لا حل للأزمة المستمرة منذ ما يزيد على 18 شهراً قبل رحيل نظام الأسد، وكان سيدا يرد بهذا على تصريحات لوزير الخارجية السوري وليد المعلم في نيويورك بشأن الحل السياسي، مشيراً إلى أن خروج الأسد وحاشيته التي تتحكم في مفاصل الدولة والمجتمع يتيح للسوريين أن يتحاوروا حول مستقبل بلدهم.
وأضاف أن تصريحات المعلم والمسؤولين السوريين الآخرين تنطوي على مفارقات، حيث إن النظام يدعي الإصلاح بينما هو يدمر، ويتحدث عن الحوار وهو يقتل السوريين، كما أنه يتحدث عن التدخل الخارجي وهو يستقوي بالخارج، في إشارة إلى الدعم الذي يلقاه من روسيا والصين وإيران.