زار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في اليوم الثالث لزيارته الكنسية الراعوية للمجر، كنيسة العذراء والملاك ميخائيل لطائفة الأقباط الارثوذكس.
ولفت الراعي الى أنه من المهم التطلع الى مصر كدولة جديدة منفتحة تؤمن بالحضور المسيحي وتحافظ عليه.
وحذر من أن يفقد أبناء الشرق هويتهم المسيحية والاسلامية، داعيا "لحفاظ على هذه الهوية المشتركة وتجنب الوقوع ضحية مخططات تسعى الى تدمير العالم العربي.
ولفت الى "محاولات ومساع لضرب الديانة الاسلامية من الداخل، ومن هنا ضرورة التنبه الى أن التطرف هو مسألة معادية للاسلام فالاسلام هو دين المحبة والعدل وليس دين العداء، ولذلك علينا بناء ثقافة مترابطة لنؤدي شهادة كبيرة للعالم مسلمين ومسيحيين".
بعدها توجه الراعي والوفد المرافق الى مقر أمانة سر مجلس الأساقفة الكاثوليك في المجر.
وتحدث الراعي عن الأثر الايجابي الذي تركته زيارة قداسة البابا الى لبنان، خصوصا بما يتعلق بالارشاد الرسولي الذي حمل عنوان "شركة وشهادة للشرق الأوسط" وضرورة تطبيقه مسيحيين ومسلمين في وقت تعيش فيه المنطقة صراعات وتحولات، لافتا الى "نموذج الحوار بين الأديان الذي يعيشه لبنان، ومشددا على أهمية هذا البلد في نشر حقيقة الديانتين المسيحية والاسلامية في العالم أجمع.
وأكد أن لبنان يعيش العلمنة الايجابية التي هي بعكس العلمنة الغربية التي فصلت بين الله والدولة.
بعدها توجه الراعي مع الوفد المرافق الى مقر السفارة البابوية.