واصلت القوات السورية هجماتها وقصفها العنيف على عدة بلدات في ريف العاصمة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فيما ارسل النظام الى حلب كبرى مدن شمال البلاد، تعزيزات لمؤازرة الجيش، بحسب صحيفة سورية.
واكد المرصد ان مدينة دوما الواقعة في ريف العاصمة سقط فيها "شهيدان اثر القصف الذي تعرضت له. كما قتل ما لا يقل عن ستة من القوات النظامية المتمركزين في مبنى البرج الطبي بدوما اثر اقتحام المبنى من قبل مقاتلي الكتائب الثائرة المقاتلة".
وفي ريف دمشق، اعلن المرصد ان مدينة الزبداني "تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية السورية التي تحاصر المدينة منذ اشهر".
كما قامت القوات النظامية المتمركزة في مدينة معضمية الشام باطلاق النار عشوائيا ما ادى الى "اصابات في صفوف المدنيين" بينما هزت انفجارات عنيفة بلدة القطيفة.
وفي العاصمة "دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الثائرة في احياء القدم والعسالي، ترافقت مع قصف عنيف ادى لسقوط جرحى وتهدم بعض المنازل"، بحسب المرصد.
وبحسب حصيلة اولية للمرصد، فقد لقى 44 شخصا حتفهم بينهم 23 مدنيا و13 متمردا و6 جنود نتيجة اعمال العنف في عدد من المدن السورية.
ومن جهة اخرى، اعلنت مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين ان عدد اللاجئين السوريين ارتفع ثلاثة اضعاف منذ حزيران متجاوزا 300 الف وتوقعت ان يتضاعف هذا العدد حتى نهاية العام.
وصرح متحدث باسم المفوضية في جنيف "تظهر الارقام الاخيرة بلوغ عدد اللاجئين السوريين 311 الفا و500 شخص في اربع دول متاخمة (الاردن ولبنان وتركيا والعراق) وتذكرون ان عددهم كان 100 الف في حزيران".
في الاسبوع الفائت وجهت المفوضية ومنظمات انسانية اخرى نداء مشتركا لجمع 487 مليون دولار من اجل مساعدة 710 الاف لاجئ سوري حتى نهاية العام.