وذكرت المصادر ان الشاطر ذكّر مرسي بانه هو من قام بتزكية ترشيحه للرئاسة كبديل عنه عندما كانت الجماعة حينها تتحسب لاستبعاد اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية نائب المرشد من الترشح، لاسباب تتعلق بحكم قضائي سابق وهو ما حدث فعلا، وشمل اليه عددا آخر من المرشحين، كما انه يأتي قبله في التنظيم الهيكلي لجماعة «الاخوان المسلمين»، وبالتالي ان ما يقوم به يستند الى ذلك وليس له اي سبب اخر.
واشارت المصادر الى ان المرشد العام للجماعة محمد بديع تدخل لتسوية الخلافات قبل سفر الرئيس لالقاء كلمته في الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع الماضي، الا انه لم يفلح في ذلك، وسافر مرسي والخلافات قائمة.
وكشفت عن قيام وساطة خليجية لمحاولة التقريب في وجهات النظر بين الرجلين حتى لا تظهر خلافاتهما الى العلن، ما قد يتسبب باشكالات يصعب حلها لاحقا او تكون معالجتها باهظة للغاية.
وذكرت ان الشاطر ابلغ الوسيط الخليجي ان قيام مرسي بتفويض صلاحياته كرئيس جمهورية مدني منتخب لعسكري هو وزير الدفاع معناه العودة الى عهد الرئيس السابق حسني مبارك «الذي اتسم بكبت الحريات والاضطهاد».
