وأضافت المنظمة في بيان أنها "تتابع بإنشغال وقلق عميقين ما تتعرض له المواقع الأثرية والمعالم الحضارية والتراثية على إمتداد سوريا من أضرار وتلف جراء تفاقم المواجهات المسلحة في البلاد"، منوهة بأن "هذه المواجهات ما فتئت تُلحق الدمار بمختلف حواضر سورية العريقة وبعمرانها، وتفسح المجال لبيئة سائحة لأنشطة النهب والسلب والتهريب التي تستهدف المواقع الأثرية السورية كافة".
من جهة أخرى حثت "الالكسو" في بيانها جميع الجهات والهيئات داخل سوريا وخارجها على بذل كل الجهود للحيلولة دون إحلال المزيد من الضرر والخراب بالرصيد التراثي والحضاري داخل هذا البلد العربي "كونه كنز ثمين للشعب السوري وللإنسانية جمعاء".
وكان خبراء سوريون وأجانب قد حذروا قبل أيام من مخاطر تدمير الكنوز الأثرية في سوريا، بما فيها من آثار آرامية ويونانية ورومانية وإسلامية، وطالبوا المنظمات الدولية المعنية بحماية الآثار التي أكّدوا أن "قوات النظام السوري تستهدفها، بما فيها من قلاع صليبية ومساجد وكنائس قديمة وآثار نادرة، فضلاً عن الإهمال الحكومي لعشرات المتاحف المليئة بالآثار".
