#adsense

مقتل “أبو عباس” في مواجهات مع الثوار السوريين…”المستقبل”: 15 عنصراً من “حزب الله” قتلوا في مواجهات مع “الجيش السوري الحر” على محور القصير ـ حمص

حجم الخط

 

أكد "حزب الله"، "مقتل علي حسين ناصيف المعروف بـ"أبو عباس"، أحد قيادييه العسكريين، الذي تم تشييع جثمانه الاثنين في بلدة بوداي ـ بعلبك". وأعلن في بيان نشر على موقع الحزب الإلكتروني، أن "ناصيف قضى خلال قيامه بواجبه الجهادي".

من جهته، بث تلفزيون "العربية"، أن "ناصيف، هو القائد التنظيمي لعمليات "حزب الله" في سوريا، وقد قتل يوم الأحد الماضي خلال قتاله ضد الثوار السوريين في منطقة القصير ـ حمص". وأوضح أن "ناصيف لقي حتفه إثر كمين نصبه له "الجيش السوري الحر"، حيث انفجرت عبوة ناسفة استهدفت موكبه، ما أسفر عن مقتله وعدد آخر من عناصر "حزب الله"، وإصابة عدد من مرافقيه".

ونقل موقع "14 آذار" عن مصادر مطلعة قولها، إن "مرافقين اثنين لناصيف أصيبا معه أحدهما من آل مصطفى والآخر من آل سماحة، وأن موكب تشييع ناصيف انطلق من أمام مستشفى "دار الحكمة" في بعلبك إلى بلدة بوداي، حيث كان في استقباله رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك، ورئيس المجلس السياسي السيد إبراهيم أمين السيد، ومسؤول منطقة البقاع محمد ياغي".

وأكد أن "المصاب من آل سماحة نقل الى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، منذ ليل الأحد الماضي، وأن "حزب الله" رفض تزويد إدارة المستشفى بأي معلومات تتعلق بالجروح التي أصيب بها".

وذكرت أوساط مطلعة لـ"المستقبل"، أن "زين العابدين مصطفى، أحد مرافقي ناصيف والذي قيل إنه أصيب، قتل في اليوم نفسه، وتم تشييعه على نطاق ضيق في مدينة بعلبك أيضاً". ولفتت إلى أن "15 عنصراً من "حزب الله" قتلوا في مواجهات مع "الجيش السوري الحر" على محور القصير ـ حمص".

وأشارت مصادر محلية، الى أن "ناصيف ورفيقيه قتلوا عندما أصاب صاروخ الغرفة التي كانوا يقيمون فيها". ولم تذكر أي شيء عن مصير القتيلين الآخرين.

وأتهم معارضون سوريون أكثر من مرة "حزب الله" بـ"دعم قوات الرئيس السوري بشار الأسد في الانتفاضة المستمرة منذ 18 شهرا"،مؤكدين أن "حزب الله" نشر مقاتليه بصفة أساسية على طول الحدود داخل سوريا".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل