#dfp #adsense

أين كان خوفه على المسيحيين يوم برّر لـ”حزب الله” مدّ شبكته الهاتفية في ترشيش وأعالي زحلة وجرود كسروان… جنجنيان: عون أثبت قولاً وفعلاً عدم إدراكه لمعنى الشهادة والشهداء

حجم الخط

اعتبر النائب شانت جنجنيان أن العماد عون أثبت قولا وفعلا عدم إدراكه لمعنى الشهادة والشهداء، وإلا فليفسر لنا تحالفاته مع النظام السوري الذي تسبب بسقوط الشهداء على جبهات الدفاع عن سيادة لبنان وشعبه.

وقال في بيان: "مرة جديدة وجريا على عادته كل يوم ثلثاء، طالعنا العماد عون بسلسلة من التهجّمات على الدكتور سمير جعجع، وبوابل من الإفتراءات ذات التوصيف الإنتخابي ضد حزب "القوات اللبنانية"، حيث حاول يوم أمس إثر إنتهاء إجتماع تكتل "التغيير والإصلاح" الحديث بنبرة ساخرة، أعرب فيها عن عدم علمه بأن ملكية كنيسة سيدة إيليج تعود لحزب "القوات اللبنانية"، ما آل بأهالي الشهداء الى منعه من زيارتها".

واوضح جنجنيان أن زيارة العماد عون لكنيسة سيدة إيليج ومدافن شهداء "القوات اللبنانية" تذكّرنا بزيارة حسن كمال حفيد كمال باشا "السفاح" لنصب شهداء المجازر الأرمنية في يريفان في العام 2008، لكن مع فارق كبير أن حسن كمال تقصد خلال وضعه إكليل من الورد على النصب الإعتذار من الشعب الأرمني في خطوة تحدّى فيها المادة 301 من قانون العقوبات التركي الذي يمنع من الحديث عن المجازر المرتكبة بحق الشعب الأرمني، بينما العماد عون أصر على زيارته الإستفزازية للكنيسة والمدافن متجاهلا الإعتذار من أهاليهم وذويهم، وضاربا عرض الحائط بمشاعرهم.

وتابع البيان أن العماد عون أثبت قولا وفعلا عدم إدراكه لمعنى الشهادة والشهداء، وإلا فليفسر لنا تحالفاته مع النظام السوري الذي تسبب بسقوط الشهداء على جبهات الدفاع عن سيادة لبنان وشعبه، هذا إن لم نتطرق الى تنكره لوجود شهداء أحياء في السجون والمعتقلات السورية، وهو من زار دمشق مرات عدة دون أن يتجرأ على فتح هذا الملف مع قيادته في النظام السوري، وأيضا لم يكلف نفسه عناء البحث عن جثث الشهداء الذين دفنوا جماعيا في ملعب وزارة الدفاع الوطني في اليرزة.

جنجنيان أكد أن "القوات اللبنانية" لم ولن تدعي يوما أن ملكية كنيسة سيدة إيليج تعود لها، وهي أكثر المقتنعين بأن الكنيسة لجميع اللبنانيين وليس للمسيحيين فقط، إنطلاقا من إيمانها بأنها مركز للتلاقي حول الأسس الوطنية والخشوع والصلاة وليست مكانا لممارسة الإستفزاز والبروبغاندا الإنتخابية، خصوصا أن كنيسة سيدة إيليج موضوع الزيارة تضم في حناياها أرواح شهداء ما دفنوا فيها لولا حروب العماد عون العبثية الإلغائية منها والتحريرية.

وأشار الى أن تمنين العماد عون بأن للدكتور جعجع حضر قداس الشهداء في باريس بعد اتصاله بالقيادي آنذاك في "التيار الوطني الحرّ" النائب الحالي سيمون أبي رميا، أوقع العماد عون في فخ تضليلاته للرأي العام، إذ أنه اعترف مباشرة وبلسانه بأن الدكتور جعجع نسّق مع القيادي أبي رميا تمهيدا لمشاركته في القداس المقام عن أرواح الشهداء، وهو ما يعترض عليه اليوم العماد عون لإعتباره أن التنسيق مع أهالي الشهداء والمعنيين بالأمر ليس ضروري.

ورأى إن كلام العماد عون عن منع أهالي الشهداء له من زيارة سيدة إيليج خدمته شعبيا، هو إفصاح عن الهدف الحقيقي الكامن وراء زيارته للمدافن كون العماد عون يدرك تماما أن عون أن زيارته لكنيسة سيدة أيليج وأضرحة الشهداء ستستفز الأهالي وتؤمن له بالتالي فرصة اللعب على تجييش مشاعر اللبنانيين والمسيحيين وتجييرها إنتخابيا، بمعنى آخر إن العماد عون إراد المتاجرة بشهداء "القوات اللبنانية" وسيدة إيليج بشكل يضفي عليه حفنة من المغنم الإنتخابية والسياسية.

وتابع: "من سمع العماد عون وهو يدعي حرصه على عدم التصادم مع أهالي ميفوق لتفادي إحتساب الأمر خطيئة عليه يخيّل اليه كأنه أمام راهب من رهبان المحابس والصوامع، فلا بد هنا من أن نسأل العماد عون لماذا لم يخشَ وقوعه في الخطيئة يوم دمّر بيوت المسيحيين وشردهم دون مأوى وغطاء لدى اتخاذه قرار إلغاء "القوات اللبنانية"، وأين كان خوفه على المسيحيين يوم برّر لـ"حزب الله" مدّ شبكته الهاتفية في ترشيش وأعالي زحلة وجرود كسروان تحت عنوان حماية المقاومة، حيث لا مواجهة مع العدو الإسرائيلي ولا نقطة صدام لا مع الجيش السوري الحر ولا مع الحكم البحريني".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل