المعلومات الأولية كشفت أن الشركة المتعهدة هي "درغام وهمدر" المملوكة من قبل أشخاص من الطائفة الشيعية، وعند محاولة عدد من شبان الدامور القيام بزيارة إستشكافية إلى موقع المشروع "المشبوه" جوبهوا بسيارات من نوع مرسيديس في داخلها شبان منعوهم من الدخول بحجة إنها أملاك خاصة. فيما يتم العمل في هذا المشروع بطريقة هستيرية، وكأن المقاولين بسباق مع الزمن، وذلك لأنه يخالف أبسط القوانين المرعية الإجراء، إن كان لنسبة الإستثمار أو التنظيم المدني. فالمنطقة التي يقام عليها المشروع مصنفة للـ"فيلات" فقط.
أما المثير في المسألة هو أن مهندس المشروع هو ج.غ شقيق رئيس البلدية ش.غ، وهو عضو في إحدى اللجان التابعة للرابطة المارونية ومهمتها الحفاظ على الهوية المسيحية للأراضٍ. وقد تمت دعوته مرتين لعقد إجتماع لهذه اللجنة وموضوعها الدامور، ولم يحضر، بحجة إرتباطه بمواعيد سابقة ما أثار المزيد من الشكوك والريبة في نفوس مسيحيي الدامور وساحل الشوف.
من جهة أخرى، عبر عدد من ابناء الدامور عن سخطهم وقلقهم في موقع خاص لهم عبر موقع "Facebook"
ويبدو أن وراء المشروع الضخم أهداف بعيدة المدى، لأنه من جهة يؤمن طريق الضاحية – الجنوب خصوصاً بعد الممانعة التي ابداها "تيار المستقبل" في السعديات وحارة الناعمة، كما أنه يعزل الشوف عن الساحل لأنه يقع على تلة إستراتيجية تكشف طريق ملتقى النهرين المحورية والأوتستراد الساحلي.
