غادرت 12 عائلة على الأقل بلدتها المتاخمة لغزة وإسرائيل بحثا عن مقر آمن لهم في منطقة العريش، حسب ما ذكرته صحيفة "الأهرام".
آخر نزوح للأقباط جاء على خلفية هجوم مسلحين على متجر في بلدة مسيحية. ولا بد من الإشارة إلى أنه قبل يومين من الحادثة، عُثر على منشورات بالقرب من منازل مسيحيين تحذر السكان من "الرحيل أو مواجهة الموت".
وعلى الرغم من أن الهجوم المسلح الذي نفذه مقنع لم يسفر عن إصابة أو قتل أحد، إلا انه نجح في زرع الرعب في بلدة تضم غالبية مسيحية.
التقى مسيحيو المنطقة بالحاكم العسكري الجديد لمنطقة شمال سيناء السيد حرحور للتعبير عن المأساة التي يعيشونها، وأفاد الأخير أنه سيعمل على تشديد الأمن في البلدة، غير أنه لم يتوصل إلى حد تأمين الحماية المباشرة للأقباط.
هذا العنف ليس الأول من نوعه في منطقة رفح. فالكنيسة الوحيدة الموجودة في البلدة "كنيسة العائلة المقدسة" تعرضت إلى هجمات عدة نفذها عسكريون كما أنها أحرقت ونهبت أثناء الاحتجاجات التي عاشتها البلاد في شباط 2011 وشهدتها ساحة التحرير.
من جهتها شهدت شبه جزيرة سيناء ارتفاعا في مستوى العنف منذ انتفاضة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.
فعمليات الخطف والقتل والسطو المسلح أصبحت شائعة في منطقة هي الأقل نموا وينعدم فيها القانون، ما شكل هاجسا أمنيا وقلقا لا سابق له للسلطات.