
دوى انفجار كبير في بلدة النبي شيت في منزل يملكه محمد عدنان الموسوي وتهدم بالكامل على من فيه ولم تؤكد المعلومات اذا كان مالكه يقطنه أم لا.
وعلى الفور ضرب "حزب الله" أطواقاً امنية بشعاع 500 متر وبشكل دائري ولم تسمح للقوى الأمنية بالاقتراب من المنزل في وقت يسمع بين الحين والآخر أصوات انفجارات ما يؤشر إلى وجود أسلحة في مكان الإنفجار.
واشارت معلومات خاصة بموقع "القوات اللبنانية" ان انفجار النبي شيت وقع في مستودع مركزي للأسلحة تابع لحزب الله ووقع فيه عدد كبير من الضحايا. وذكرت وكالات عالمية ان 9 قتلى على الاقل وعدد من الجرحى سقطوا في الانفجار فيما افيد عن انهيار عدد من الابنية المجاورة منها مبنى محمد علي رضا الموسوي. واشير الى ان انفجار النبي شيت سوى بناء من 4 طبقات بالارض ما يؤشر الى احتمال حصول عمل امني كبير.
وعلمت "وكالة أنباء الأناضول" من سكان في النبي شيت أن المكان حيث وقع الانفجار يستخدمه "حزب الله" لتدريب عناصره في البلدة القريبة من الحدود اللبنانية السورية.
ولاحقا، أصدرت العلاقات الإعلامية في "حزب الله" بيانا جاء فيه: "توضيحا لحقيقة الحادثة التي حصلت في بلدة النبي شيت، تفيد مصادر المقاومة أن الانفجار حصل في مستودع للذخائر تجمع فيه القذائف والذخائر القديمة ومخلفات القصف الإسرائيلي في المنطقة.
وقد أدى هذا الانفجار المؤسف إلى استشهاد 3 من الأخوة المجاهدين وعدد من الجرحى، والعمل جار على معالجة آثار الحادث بالتعاون مع الجهات المختصة".