باشر النائب نديم الجميل جولته في العاصمة الكندية اوتاوا بزيارة مبنى البرلمان الكندي واطلع الجميل المسؤولين الكنديين على الوضع في لبنان، في ظل المتغيرات في الشرق وتأثير الازمة السورية على لبنان.
واستمع من المسؤولين الكنديين على موقفهم من الوضع في الشرق الاوسط ونظرتهم خاصة إلى الازمة التي تعصف في سوريا.
واقام القائم بالاعمال في السفارة اللبنانية في اوتاوا سامي حداد حفل عشاء، على شرف الجميل.
وكان الجميل قد اجتمع الى المسؤولين في تيار المستقبل، و حزب الوطنيين الاحرار في العاصمة الكندية، ثم شارك في اجتماع حاشد لمكتب القوات اللبنانية في اوتاوا، إلى جانب رئيس قسم الكتائب في العاصمة سمير مفلح، والذي بدأ بكلمة ترحيبية من رئيس مكتب القوات في أوتاوا، شكر فيها التفاتة الجميل، وحيا روح الرئيس بشير الذي أسس القوات والذي اطلق شعار لبنان أولا.
وطالب رئيس المكتب النائب الجميل بالعمل على السماح للمغتربين بالاقتراع في الانتخابات المقبلة لأنهم متشوقون للمشاركة بتلك الانتخابات.
بدوره شكر الجميل "لحفاوة التي احيط بها من قبل جميع اللبنانيين. وحيا النجاح الذي تقوم به القوات وحلفاؤها، في الدفاع عن قضايا الوطن المحقة".
وقال: "نحاول تحسين الوضع في لبنان، وسنبذل جهدا اكبر كي يكون لبنان وطنا حقيقيا يفتخر به اللبنانيون، المقيمون والمغتربون"، مؤكدا أن الترابط بين القوات والكتائب هو ترابط عضوي وأساسي.
وتابع "في الانتخابات المقبلة علينا أن نكون يدا واحدة، مهما كان القانون الذي سيقر لنخوض على أساسه الانتخابات المقبلة، يجب أن يكون هناك تضامن حقيقي بين الجميع، وعلينا تخطي الخلافات الصغيرة لتأمين الفوز في المعركة"، معتبرا أنه "في لبنان اليوم الأكثرية الساحقة تؤيد 14 آذار، لكن هذه الاكثرية يلزمها تنظيم وحافز للتحرك والحماس والتضامن، ولا يهمنا زيادة نائب من تلك المنطقة أولهذا الحزب، المهم أن نفوز جميعا للحصول على الاكثرية النيابية في انتخابات 2013"، مبديا استعداده "ليكون همزة الوصل بين جميع مكونات قوى 14 آذار"، متمنيا على "الانتشار أن يشارك في الانتخابات، لكن ليس بواسطة القانون الذي تقدمت به الحكومة، بل بالاقتراع في الداخل اللبناني لقلب المقاييس في المناطق، وسنضغط في هذا الاتجاه لكي تنالوا حقوقكم المدنية كاملة".
وعن سلاح حزب الله" قال: "هذا السلاح يخرب توازن القوى في الداخل على جميع الصعد، الأمنية والاقتصادية والاجتماعية". وأضاف: "يحاول حزب الله أن يفهمنا الا تنظروا الى سلاحنا لأن السلاح منتشر في كل لبنان، هذا صحيح ولكن السبب هو أن السلاح المتواجد في يد حزب الله، دفع الآخرين للتسلح"، ورأى أن "حزب الله يتحمل المسؤولية الاولى، ففي معارك طرابلس مثلا كشفت أن حزب الله هو الذي حرض لحصول تلك الاشتباكات وسلح عدد من الطرابلسيين، ليخلق فتنة هناك، حزب الله يخلق هذا الوضع للحفاظ على سلاحه، وهكذا يفعل نظام الاسد : يخيف المسيحيين ثم يطلب منهم اللجؤ اليه ليحتموا به"، وأردف "لقد تم الانقلاب على حكومة الحريري بواسطة القمصان السود والسلاح لتركيب حكومة على قياسهم، وما جرى ويجري على طريق المطار من إقفال للطرقات وظهور للمسلحين المقنعين في الضاحية هو خير دليل، خاصة عندما يقول السيد نصرالله أنه ليس بإمكانه ضبط الوضع، ثم نراه يضبط الوضع ويمنع التظاهر عندما بدأت الاحتجاجات على الفيلم المسيء للنبي محمد، إنه يرينا صورة حضارية تارة، ويسمح بالفوضى المنظمة والمسلحة من جهة اخرى، لذا هو مسؤول عن كل رصاصة تطلق في لبنان إن في الضاحية أو عكار أو البقاع أو غيرها من المناطق".
واعتبر أنه "لا عقيدة حزب الله ولا قضيته ولا ماله ولا اجندته ولا سلاحه هو لبناني، كل شيء من إيران وتابع لايران"، مبديا الاستعداد للتعاون مع الشخصيات الشيعية الحرة وليس مع الذين يهيمنون على الطائفة.
وشرح الجميل "موضوع القوانين الانتخابية المطروحة، مشككا بامكانية الوصول الى نتيجة في القريب العاجل، مشددا على حصول الانتخابات مهما كلف الامر، ووجوب فوز قوى 14 آذار بها.