اعلنت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الانسان ان قوات الامن في جنوب السودان تطلق النار وتعذب وتغتصب المدنيين في شرق البلاد وحضت الحكومة والامم المتحدة على فعل المزيد لوقف الانتهاكات.
وقلل الجيش من شأن اتهامات بأن جنوده هاجموا المدنيين خلال حملة لنزع السلاح في ولاية جونقلي، قائلا انه لا توجد سوى انتهاكات معزولة.
وتنتشر قوات من الجيش والشرطة في انحاء جونقلي التي يوجد بها حقل نفطي ضخم وغير مستغل الى حد بعيد في محاولة لجمع الاف الاسلحة التي خلفتها عقود من الحرب الاهلية وتغذي حاليا الاشتباكات القبلية وتمردا متناميا.
ولا تزال الدولة الفقيرة التي اعلنت استقلالها عن السودان في تموز 2010 بموجب اتفاق سلام تسعى جاهدة لاحتواء التوتر العرقي والسياسي في انحاء اراضيها الشاسعة.
وقالت العفو الدولية ان لديها أدلة على ان مدنيين بينهم اطفال صغار تصل اعمارهم الى 18 شهرا تعرضوا للتعذيب واساءة المعاملة خلال حملة نزع السلاح.
وذكرت المنظمة ان قوات الامن نهبت الممتلكات واتلفت المحاصير مضيفة انها حصلت على تقارير "موثوق فيها عن الاغتصاب ومحاولات الاغتصاب من جانب قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان."