اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربة احادية ضد المسلحين الاسلاميين في شمال مالي، الا انها تدعم المساعي التي تقودها افريقيا للقضاء على هؤلاء المسلحين.
وصرحت المتحدثة باسم الوزارة فكتوريا نولاند رداً على سؤال حول احتمال قيام واشنطن بشن ضربة احادية ضد المسلحين الاسلاميين في مالي "لا استبعد أو اؤكد اي شيء، ولكن تركيزنا في مالي هو على جهود" المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
وأعادت تأكيد قلق واشنطن بشأن نشر المسلحين الإرهاب في المنطقة، وأضافت أن واشنطن تتشاور كذلك مع حكومة مالي حول كيفية احتواء تهديد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
واضافت "لدينا مخاوف متزايدة، حول القاعدة في المغرب الاسلامي واستغلالهم للمنطقة التي يغيب عنها القانون او المناطق التي سيطر عليها المتطرفون مثلما حدث في شمال مالي، وقدرتهم على استخدام مثل هذه المنصات للقيام بمزيد من الاعمال السيئة التي يمكن ان يكون هدفها زعزعة الاستقرار في بعض الديموقراطيات الهشة".