#adsense

“اللواء”: عبوة ناسفة في عين الحلوة ومصادر فلسطينية تعتبر ان الهدف منها توتير الأجواء خدمة لأجندات خاصة

حجم الخط

نجا مخيم عين الحلوة ليل الاربعاء من كارثة كادت ان تحصل لولا العناية الإلهية، حيث حصل خلل تقني أدّى الى انفجار صاعق مربوط بعبوة ناسفة دون انفجارها، بالقرب من مقر كتيبة شهداء عين الحلوة التابعة لحركة "فتح" في الشارع الفوقاني للجهة الشمالية من المخيم، وأدى انفجار الصاعق الى اصابة الكادر في حركة "فتح" عصام ابو الكل بجراح.

واعقب ذلك بقليل انفجار قنبلة صوتية في سوق الخضار وسط المخيم لم يؤدي انفجارها الى وقوع اصابات.

وأبلغت مصادر أمنية فلسطينية "اللواء" أن "العبوة الناسفة كانت موضوعة بالقرب من مستوعب للنفايات في مواجهة عيادة "الأونروا" في الشارع الفوقاني للمخيم، حيث يقع أحد مقار "كتيبة شهداء عين الحلوة" في حركة "فتح" بقيادة العقيد بلال الأقرع، وأن العبوة تزن 2 كلغ وتحتوي قطعاً حديدية وكانت مزودة بصاعق مربوط بجهاز هاتف خلوي، وعندما انفجر الصاعق لم يؤدِ إلى انفجار العبوة لكبر حجمها، ما أدى إلى تجنّب المنطقة كارثة".

واصيب جرّاء انفجار الصاعق أبو الكل، الذي صودف مروره في المكان، حيث نقل إلى إحدى مستشفيات المخيم للمعالجة.

وضربت وحدات من "فتح" إجراءات أمنية مشددة في محيط المكان، حيث سمع بعد قليل دوي انفجار قنبلة صوتية عند مدخل أحد الزواريب في سوق الخضار وسط المخيم، لم تؤدي إلى اصابات.

وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية لـ"اللواء" ان "هدف هذه الأعمال الأمنية توتير الأجواء داخل مخيم عين الحلوة".
وأكّد قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي او عرب لـ"اللواء" أن "العبوة كانت تهدف إلى احداث كارثة أمنية في المخيم، من قبل من لم يرق له حالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها المخيم، وتسعى إلى توتير الأجواء خدمة لأجندات خاصة".

وشدّد على وعي مختلف القوى الفلسطينية بكل اطيافها لمحاولة بعض الجهات المشبوهة لخلف جو التوتير، مؤكداً على إفشال كل محاولات التوتير، وأن الأمن في المخيم والجوار سيبقى محافظاً عليه، وسنقوم بملاحقة كل من تثبت ادانته في مثل هذه الأعمال وتوقيفه وتسليمه إلى السلطات القضائية والأمنية اللبنانية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل