#adsense

مصادر قيادية في “14 آذار” لـ”الجمهوريّة”: إنفجار النبي شيت يثير تساؤلات بشأن ارتباطه بمقتل عناصر من “حزب الله” في سوريا

حجم الخط

 

لفتت مصادر قيادية في قوى "14 آذار"، الى أن "الانفجار الذي وقع في مستودع لـ"حزب الله" في النبي شيت يؤكد مجددا مدى خطورة هذا السلاح على السلم الأهلي في لبنان، إن على مستوى الانفجارات المتنقلة من الضاحية الجنوبية إلى بعلبك والتي تظهر وجود دويلة في قلب الدولة اللبنانية، أو لجهة توريطه لبنان بحرب مع إسرائيل بطلب سوري-إيراني، أو لناحية إبقاء الدولة اللبنانية معلقة ومشلولة ومغيب"ة.

ورأت المصادر عبر "الجمهورية" أن "توقيت الانفجار جاء بعد أقل من 48 ساعة على إعلان "حزب الله" رسميا تشييعه "أبو عباس" وتأكيد وكالات عالمية معروفة بصدقيتها أن الأخير لقي حتفه في المعارك السورية، الأمر الذي يعني سقوط سياسة النأي بالنفس للمرة التالية على التوالي بعد متفجرات سماحة-المملوك، ما يجعل مطلب إسقاط الحكومة ملحا نظرا لتغطيتها المكشوفة لمشاركة "حزب الله" العملية في الحوادث السورية إلى جانب النظام ومن دون الأخذ في الاعتبار موقف لبنان الأخلاقي والقيمي وانعكاس هذه المشاركة على اللبنانيين المنتشرين في العالم العربي".

وأشارت المصادر إلى أن أكثر ما توقفت عنده في انفجار مخزن النبي شيت أن "حزب الله" كان يلجأ باستمرار إلى لفلفة أي انفجار مماثل والتخفيف من أضراره وتوصيفه على غير حقيقته، فيما من الواضح أن الحزب تعمد هذه المرة تظهير قوة الانفجار من الحفرة التي أحدثها إلى الدمار الذي خلفه وما بينهما قوة العصف واحتراق الأوكسجين، وهذه المبالغة المقصودة تخفي خلفها رسائل مكشوفة أهمها الآتي:

أولا، إن إعلان الحزب المفاجئ عن استشهاد "3 من الأخوة المجاهدين وعدد من الجرحى" هدفه تشييع عناصر المجموعة التي سقطت في المواجهات السورية بعيدا عن الضجيج السياسي والصخب الإعلامي الذي رافق تشييع "أبو عباس"، وبمعنى أوضح إن الذين قيل أنهم استشهدوا في الانفجار قد سقطوا عمليا في المعارك السورية، وبالتالي لم يجد الحزب أمامه سوى هذه الوسيلة لتغطية الأسباب الكامنة وراء العناصر التي لقيت حتفها في سوريا والتهرب من مساءلة أهالي الضحايا واستفسارات الناس والمأزق الذي وضع نفسه فيه.

ثانيا، أراد الحزب تحوير الأنظار عن الضجة السياسية الناتجة عن تشييع "أبو عباس"، فوجد أن الحل الأنسب والأقل كلفة يكمن في تفجير هذا المستودع.

ثالثا، إن التفجير مفتعل من ألفه إلى يائه.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل