اكد النائب نبيل دي فريج انه "بالنسبة الى الظروف الحاصلة والهاجس الموجود لدى المسيحيين، قلنا ان لا مانع لدينا من اعتماد الدوائر الصغرى رغم ان ذلك ضد الطائف الذي حكى عن المحافظات، المبدأ قبلناه لان تيار "المستقبل" تيار وطني وليس دينياً، ويتفهم وجهة نظر المسيحيين الموجودين فيه، التي تفضل الدوائر الصغرى في هذه الظروف، شرط ان لا يخلق القانون خطاباً مذهبياً وطائفياً بل يجب ان يخلق خطاباً لبنانياً"."
وقال في حديث لصحيفة "المستقبل": "بالنسبة الى التقسيمات اقترح حزبا "القوات اللبنانية" و"الكتائب" تقسيم بيروت الى مناطق عدة، فلهذا الطرح ايجابياته وسلبياته، وهو قيد النقاش، لان من سلبياته، عدم ترشيح نائب مسيحي في المنطقة التي تسمى "الغربية" وكأنه في الغربية لا يوجد مسيحيون".
وذكّر بأن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن "نصرالله اكد في احد تصريحاته انه مهما كان قانون الانتخابات، ضمن الدوائر الصغرى ام النسبية، فعدد نوابه معروف، ما نفاه النائب نواف الموسوي، فالسيد نصرالله يقر ان قانون الانتخاب ليس مهماً بالنسبة اليه لانهم مسيطرون على كل لبنان. و"حزب الله" يحاول شرذمة الباقين، في وقت يبقى مسيطراً على طائفته، لذلك قلنا اننا ضد اعتماد النسبية في ظل السلاح لان الجميع يجب ان يكونوا متساوين".
ورأى ان "ما حصل في جلسة اللجان مؤخراً محزن ومؤسف، والكلام الذي قيل في مجلس النواب خطير ويعبر عن عدم فهم ما هو لبنان، والكلام الذي قيل بعيد عن الاعتدال وصولاً للتطرف".
وقال :" بالنسبة اليّ وهذا حلم، افضل اعتماد اقتراح اللقاء الارثوذكسي ولكن بشكل معكوس يعني 64 نائباً مسلماً ينتخبهم مسيحيون و64 نائباً مسيحياً يصوت لهم مسلمون وهذه الطريقة الوحيدة والمثلى لابعاد المتطرفين عن مجلس النواب، وكل شخص يرفض هذا الاقتراح يكون داعماً للتطرف"، معتبرا انه " القانون الامثل لتأمين الاعتدال في مجلس النواب وتأمين خطاب وطني وليس طائفياً".
وطالب "كل لبناني سواء اكان سياسياً أو مواطناً عادياً بقراءة الارشاد الرسولي "ما هو دور المسيحيين في لبنان والشرق" وعلى اساسه التوصل الى قانون انتخاب".
وردا على سؤال قال: "المضحك المبكي عند النائب ميشال عون انه من جهة يدافع ويصوت على اقتراح الحكومة ومن جهة ثانية يدافع عن اقتراح اللقاء الارثوذوكسي، المذهبي والطائفي داخل اللجان، والاقتراحان يناقضان بعضهما يعني عون "لا يعرف الله وين حاطو".
وشدد على انه "مهما كانت الظروف يجب ان تجرى الانتخابات في موعدها"، متخوفاً من عرقلة من قبل الذين يرون انهم سيخسرون في الانتخابات، وأمل ان "نتفق على قانون".