وشدد على أهمية تمكين الشعوب العربية من تحقيق ما تصبو إليه من إصلاح وحرية وديموقراطية، بعيدا من العنف ومن أي تدخل عسكري خارجي، وضرورة إيجاد حل سياسي سريع للأزمة السورية على قاعدة الحوار والتوافق، في إطار ما يسعى إليه المجتمع الدولي من خلال ما أوكله من مهمة إلى السيد الأخضر الإبرهيمي.
واضاف: "تم التأكيد ايضا على الحاجة الى إصلاح الأمم المتحدة، وهيئاتها وأجهزتها، إضافة الى ضرورة إصلاح النظام المالي العالمي ليصبح أكثر مقدرة على مواجهة الأزمات بصورة تحترم الحقوق الأساسية للشعوب وتقوم على مبادئ الإنصاف والعدالة".
ورفضت الرئيسة دو كيرتشنر وصف لبنان بباريس الشرق لأنها رأت فيه تعبيرا استعماريا، مفضلة اطلاق صفة "درة الشرق" على لبنان، مشددة على اهمية تعزيز التنسيق بين البلدين، مؤكدة زيارة وزير الخارجية الارجنيتني الى بيروت في هذا السياق.
وركزت على "أهمية حل المشكلة الفلسطينية كونها محورية للسلام ليس فقط في الشرق الاوسط بل في العالم أجمع، مع تأمين الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لجهة اقامة دولته المستقلة وينعم بالحرية والسيادة، بما يضمن تحاشي النزاعات، وفق ما تفرضه القرارات الدولية الصادرة في هذا الخصوص".
