
اعتبر مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبه قاطيشه أن ما يحصل بين سوريا وتركيا تمهيد أو اشارة لتدخل تركي واطلسي في سوريا قد يصل الى حلب لأن المجتمع الدولي لم يعد يتحمل رؤية قتل الابرياء.
وقال قاطيشه للبنان الحر ان نظرية التقسيم في سوريا والشرق الاوسط سقطت لأن المجتمعات تتجمع فلا خوف على سوريا ولا على غيرها.
وعن مشاركة حزب الله في القتال السوري قال إن الحزب من الاساس يتدخل قتاليا واليوم تأكد عدم النأي عن النفس.
وسأل قاطيشه: "هل يحب حزب الله موت الشعب الشيعي اما بالقتال او بانفجار مخزن ذخيرة"، مشيرا الى أن مجتمع حزب الله اصبح مفككا بالفساد ووضعه تعيس ويجب عودته الى لبنانيته واذا اكمل على هذا النحو فهو ذاهب الى الانهيار.
ولفت الى ان "ان دعوة الجيش والقوى الامنية الى الدخول الى مناطقه كذب لأنه يسمح ببعض المناطق ولا يسمح بدخول مناطق اخرى قد تحوي مخازن".
أما في الشأن الانتخابي سأل قاطيشه: "لم يخافون الدوائر الصغرى لأنهم يريدون الحصول على الاغلبية الساحقة لتمرير مشروعهم الاستراتيجي الكبير مع حزب الله وايران ونحن هدفنا تحرير الناخب المسيحي حتى لو لم تكن النتيجة لمصلحتنا".