أشار عضو كتلة المستقبل النائب امين وهبي الى ان عدداً من الدول المتحضرة انتقل من النسبية الى اعتماد الدوار الصغرى، نافياً ان يكون مشروع دوائر الخمسين مفصلاً على قياس قوى 14 آذار.
وقال وهبي في حديث الى "صوت لبنان" (93.3) :اذا بذلت اللجنة المصغرة جهداً تكون خير طريق للتواصل ولن يكون اي قانون انتخابات الا محصلة آراء الجميع، لأن هذا القانون حساس ومهم ولا يمكن الا التوافق حوله لتحديد طريقة التحكيم في المنازلة الانتخابية ولتحديد لمن يوكل الشعب اللبناني الوكالة.
وتمنى ان يبذل جهداً للوصول الى قانون انتخاب جيد يرضي الجميع ولنتابع الامور ولنرى.
ونفى وهبي ان يكون قانون الدوائر الصغرى مفصلاً على قياس قوى 14 آذار بل على قياس البلد، مشيراً الى ان تجارب عريقة من الدول الديمقراطية اعتمدت النسبية وعادت عنها باتجاه الدوائر الصغرى لان النائب فيها يكون اقرب الى المواطنين والى مشاكلهم، وبالتالي نحن ساوينا كل اللبنانيين.
واضاف: هناك الكثير من الدوائر المختلطة وهذا امر جيد، وهناك بعض الدوائر اكثرية مسيحية واكثرية مسلمة، وهذا يبقى المجال بقاء المرشح مجبر او ملتزماً في خطاب معتدل ليس مذهبياً بالمطلق، يأخذ بعين الاعتبار ان الناخبين سيكونون متنوعين.
واعتبر وهبي ان الاقتراح المقدم من قبل "14 آذار" يتماشى مع المقاييس الديمقراطية الحديثة ويحاكي تجارب المجتمعات العريقة بالديمقراكية وهذا الامر ما زال اقتراحاً وهناك امكانية لبعض التعديلات التي اذا ما كانت في هذا القانون بعض المخططات يمكن ان تعدل لمصلحة مزيد من الديمقراطية ومن صحة التمثيل، ونتمنى ان نوفق في اقناع شركائنا في الوطن بهذا الامر.
وعن انفجار مخزن الاسلحة في النبي شيت ، اعتبر وهبي ان انفجار مخزن للاسلحة بين منازل ومواطنين يشكل خطراً على السلامة العامة وينبهنا للمستقبل، والاعلان عن مقتل عناصر من حزب الله في سوريا امر خطير ويؤكد انغماس فئة لبنانية تقاتل الشعب السوري الذي يقاتل من اجل حريته ومن اجل ان يصبح لديه دولة ديمقراطية تشبه بقية الدول، لا يمكن هذه مجازفة كبرى ونتمنى على حزب الله وعلى كل فريق 8 آذار ان يتنبهوا.
ورأى ان ذهاب فئة لبنانية لان تقاتل شعب يقدم الغالي والرخيص ودماء ابنائه وجنى امره من اجل حريته على مستوى عال من الخطورة، متسائلاً هل يمكن ان ننخرط في قتال ضد شعب يقدم هذا المستوى العالي من التضحيات؟
واستغرب وهبي ميف كيف يسمحون لانفسهم بأن يكونوا مع حرية الشعب التونسي والليبي والمصري ويقفوا ضد الشعب السوري الذي عاني على امتداد 5 عقود من الكبت والبقمع والاعتقال.