#adsense

القوات – تورونتو احيت قداسا لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية

حجم الخط

 

اقامت القوات اللبنانية – تورونتو كندا قداسا لراحة انفس شهداء "المقاومة اللبنانية" في كنيسة سيدة لبنان المارونية. ترأس الذبيحة الإلهية الراهب الأب مارون أبو جودة وعاونه الراهب الأب يوسف شديد والراهب الأب نوهرا سيف.

شارك في القداس وفد من تيار المستقبل، الحزب التقدمي الاشتراكي، حزب "الكتائب اللبنانية، الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، أمين سر إقليم كندا إبراهيم ألياس ممثلاً رئيس ألإقليم ميشال ألقاصوف والرفاق القواتيين وحشد من مناصري "القـوات" في المدينة والجوار.

وقال الرفيق بسام داغر في افتتاحيته: الشعب اللي شامخ متل أرزاتو لصامد بأرضو بفضل قـوّاتـو بشمخة وطن حاميينو رجال ما بيهابـو المَوت ولو ماتو.

وشدد الأب أبو جودة في عظته على معنى الشهادة في إيماننا المسيحي وكم هو عظيم أن يبذل الإنسان ذاته في سبيل الوطن والقيم من أجل إجلاء العدل والحق,وشكر القـوات اللبنانيـة على وفائها لشهدائنا الأبرار.

واستفاض السيد كنعان داغر في التذكير بما تحمله "ألقـوات" من قيَم ومبادئ وما قدمته من شهداء وأسرى ومبعدين في سبيل بقاء المسيحي متجذراّ في أرضه.

والقى نائب الرئيس العالمي عن اميركا الشمالية في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ألإستاذ الياس كسـاب كلمة جاء فيها:

أيها السيدات والسادة
في ذكراهم، وأمام مذبح الرب، نقف خاشعين، لأن الدم المهراق بخورٌ مقدّس قُدِّم على مذبح الوطن!
في ذكراهم نقف شاكرين، لأنهم سيجوا لبنان بالفداء، ونحن أهل الفداء نعرف أن القيامة لا بد آتية!
في ذكراهم نقف متأملين!
متأملين بانتصارهم على الذات، قبل الانتصار على الآخرين، لأن الانتصار على الذات يغيِّر في الجماعة قبل أن يغير من أجل الجماعة!
في ذكراهم نقف آملين!
آملين أنَّ ذكراهم جُذوةٌ لا تخبو، بل ستبقى نبراساً للأجيال، تهتدي بهديها، فتذكرنا دائماً أنّ التضحيات الجسام لجيلٍ كاملٍ، هي نتيجة أخطاءٍ مُميتةٍ لجيلٍ آخر!
فحذارِ في الذكرى أن يكللنا الماضي بالحزن، فنقعد، بل الحري بنا أن نحوّلَ الحزن إلى مساحاتٍ من الأمل بمستقبلٍ يليق بنا كلبنانيين، بثقافتنا، بانفتاحنا، برؤانا.. فلا نحتكم بعد اليوم إلى السلاح.
في ذكراهم تعالوا نتذكر:
أن الاستقلال الذي أعطي لنا هجيناً، دفعنا ثمنه سيلاً من الدماء، فدعونا نبني استقلال اليوم سليماً معافىً أساسه احترام شهادات وتضحيات بعضنا البعض، والوثوق ببعضنا البعض!
تعلمنا من سنة 2005 أن لا أحد يحتكر الشهادة، وأن الدماء إذا توحدت تحرر لبنان.

في ذكراهم تعالوا لا ننسى أنَّ الشهادة صوتٌ يحفر في الزمان وفي المكان، وأنّ للحرية عدوى، وأنّ ربيع بيروت سيلوَّن شقائق النعمان في حدائق الشرق!
أيها السيدات والسادة
نحن نعرف أنّ المخاضَ لمّا يزلْ عسيراً، ولكن لا تخافوا من الأحرار، بل من المستعبدين، لأن الحر يحترم حريتك، وأما المستعبد ففي خدمة الطاغية!
ففي ذكراهم نؤمن أنَّ مصيرَ اللبنانيين بأيديهم، وفي ذكراهم نؤمن أنّ ربيعَ الشرق هو صيفُ اللبنانيين المشرق وصفاءُ أهله مهما طال الزمن!
في ذكراهم نضرع إلى الله أن يقيمَ المحبة بيننا فنبني لبنان الرسالة كما يحلمون!
يا سماء الشرق
يا سماءَ الشرقِ، إنْ نَعقَ الغُرابُ واكفهرَّ الجوُّ واسودَّ السحابُ

وبَدَتْ دكـنـاءَ أيّـامٌ عِــجـافٌ تَزرَعُ القَحطَ فيحصُدُهُ السرابُ

واستبَاحَ البومُ أرجاءَ الظلامِ واستبَدَّ الجَورُ فينا والخرابُ

وَهوَتْ في لُجَّةِ الخوفِ قُلوبٌ وانهزامُ العقلِ يستُرُهُ الهَبابُ

وجِباهٌ مُرِّغَتْ في الأرضِ جُبناً فانزوتْ ذُلّاً يُؤنِّبُها الترابُ

وبَدتْ، في شُرعَةِ الغابِ، ذِئابٌ إنْ حَناها الضَّعفُ تَنهشْها ذِئابُ

وكِلابٌ، في حِمى الجزّارِ تربى من فُتاتِ الشاةِ تُطعِمُها كِلابُ..

لا تُبالي، فغداً لِلحُرِّ وعدٌ فوليدُ الحقِّ قدَّسَهُ العذابُ

والشعوبُ، إذا ما بالدَّمِ خَطَّتْ حُجَّةَ التاريخِ أَنصَفَها الكِتابُ

ثم القى رئيس مركز القوات اللبنانية في تورونتو الرفيق مروان صادر الكلمة الختامية وجاء فيها:

وقفت بما تبقى لي من جسد امام ضريحكم المحفور في الخاطر, فسقطت دمعة لم استطيع منعها, نظرت إليها معاتبا, فوجدتها مستديرة الشكل اطرافها حمراء مشتعلة بالوفاء وفي وسطها تنتصب ارزة خضراء تحمل على اغصانها احلام كل الشهداء, حملتها رفعتها على سارية لتعانق السماء فلامست اطراف ثوب الله البيضاء, إنه يوم شهداء المقاومة اللبنانية.

في مثل هذا اليوم تشرق الشمس مختلفة لتضيء على قضية مقدسة وواقع عشناه ما زالت فصوله تزهر ربيعا في نفوس المتعطشين للعزة والحرية في مثل هذا اليوم نذكر شبابا قالوا كلمتهم ورحلوا ويكفينا فخرا ان نقف اليوم رفاق لهم نصون هذه الكلمة و نذكرهم بكل وفاء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل