#adsense

رومني يهيمن علي المناظرة التلفزيونية الأولى مع أوباما

حجم الخط

بعد ساعات فقط من المناظرة التلفزيونية الأولي بين باراك أوباما وميت رومني هذا العام، يبقي السؤال عن من خرج فائزا في المناظرة الأولي علي كل لسان ورغم أن الوقت لا يزال مبكرا جدا لمعرفة ماذا ستكشف عنه استطلاعات الرأي في الأيام القادمة.

إلا أن الكثيرين متفقون علي أن السيد رومني تمكن من الظهور خلال المناقشة، أكثر دقة، واثقا من نفسه، مبعدا عن نفسه صفة الغطرسة في حين كان أوباما سلبي إلى حد ما ولم يتعامل بأريحيته المعتادة.

وبحسب استطلاع أولي للرأي أجرته شبكة "سي إن إن" بالتعاون مع مؤسسة "أو أر سي" من خلال الهاتف رأى 67 في المائة من الناخبين المسجلين الذين شاهدوا المناظرة أن الجمهوري رومني فاز بها، بينما رأى 25 في المائة منهم أن أوباما خرج فائزا.

ولم تختلف النتيجة كثيرا عن استطلاع آخر أجرته شبكة CBS حيث فاز رومني على أوباما بنسبة اثنين إلى واحد.

وبدأ المرشحان مواجهتهما الأولى بروح من الود والابتسامات المتبادلة والمزاح لاسيما عندما قال أوباما، الذي يصادف يوم المناظرة عيد زواجه العشرين، إنه يعد زوجته ميشال بعدم الاحتفال بعيد زواجهما القادم أمام 40 مليون شخص، فما كان من رومني إلا أن هنأه بعيد زواجه ومازحه حول احتفاله به معه بدلا من زوجته.

لكن سرعان ما دخل المرشحان في سجال وهجمات متبادلة حول العديد من القضايا الداخلية بدأت بالضرائب وانتهت بعجز الموازنة مرورا بالرعاية الصحية والضمان الاجتماعي والمشروعات الصغيرة والتعليم ومشروعات الطاقة.

وفي المناظرة التي استمرت 90 دقيقة، كان رومني أكثر عدوانية في انتقاده لسجل أوباما ورؤيته، في حين أن أوباما دافع بحزم عن سجل انجازاته، وتحدى خطط منافسه واصفا إياها بأنها غير قابلة للتنفيذ.

وقال أوباما ردا على سؤال حول خلق فرص العمل: "أمريكا تتقدم.. عندما تتقدم الطبقة المتوسطة،" مشيرا إلى أن خطة رومني للتخفيضات الضريبية للأغنياء، فشلت من قبل، وستفشل الآن.

وفي وصفه لخطة خفض الضرائب التي اقترحها رومني بنحو خمسة تريليونات دولار، ردد أوباما تصريحات للرئيس الأسبق بيل كلينتون قال فيها إن "الحساب لا يكون منطقيا دون زيادة الإيرادات الضريبية،" وهو أمر رفضه رومني.

من جهته، قال رومني، إن أوباما ما زال يدفع باتجاه نفس السياسات التي تبناها عندما تولى منصبه قبل أربع سنوات، وهذه الخطوات فشلت في مكافحة ارتفاع معدلات البطالة وإنعاش الاقتصاد مرة أخرى.

وأضاف: "ستكون هناك حاجة إلى اتخاذ مسار مختلف،" مكررا خطة من خمس نقاط لتحقيق النمو، والتي كانت جزءا من خطابه السياسي.
وتنازع الرئيس ومنافسه في جزء آخر من المناظرة على قوانين إصلاح رئيسية تم تمريرها في ولاية أوباما الأولى، وكرر رومني تعهده بإلغاء واستبدال قانون إصلاح نظام الرعاية الصحية، ومشروع قانون إصلاح وول ستريت.

وحضر كل من المرشحين وعائلاتهما إلى المناظرة التي جرت في جامعة دنفر بولاية كولورادو، والتي صادفت الذكرى 20 لزفاف الرئيس والسيدة الأولى ميشيل أوباما.

وفي ختام مناظرتهما الأولى، توجه أوباما إلى الأميركيين قائلا إنه وعدهم قبل أربع سنوات بأن يكون في صفهم ويعدهم بأن يواصل الشئ ذاته إذا انتخبوه لأربع سنوات أخرى، بينما ركز رومني، الذي بدا أكثر استعدادا من أوباما في هذه المناظرة، على مهاجمة سياسات أوباما التي قال إنها لم تؤت ثمارها على نحو يستدعي التغيير مؤكدا أنه سيقدم التغيير الذي ينشده الأميركيون.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل