اضاف: "هل تخلى "الواجب الجهادي" عن دوره بوجه إسرائيل وهل تخلى عن القرى الجنوبية اللبنانية ليتوجه الى ريف حمص لمساندة شبيحة بشار الأسد وكتائبه لممارسة "الواجب الجهادي " في وجه الشعب السوري البطل الذي يذبح يوميا" .
وشدد على "الحكومة مدعوة لموقف واضح تعبر فيه عن رأيها وموقفها من إرسال ميليشيا حزب الله أفرادها وبعض قادتها للقتال في سوريا".
واعلن إن هذا التدخل العسكري السافر لحزب الله في سوريا مضافا الى ما ثبت في قضية ميشال سماحة الإرهابية يضع الإستقرار في مهب الريح ويضع لبنان على حافة الهاوية أمنيا وإقتصاديا وسياسيا".
وختم فتفت: "نحمل حزب الله وحكومته المخاطر القادمة على البلد على الصعد كافة . ولكن يبدو أن من إستولى على الحكومة بقوة القمصان السود أصبح يعتبر نفسه الآمر الناهي في مصلحة لبنان العليا التي تأتي بمفهومه بعد مصلحة نظام الأسد وبالتأكيد تأتي خلف المصلحة الإيرانية أيا تكن المخاطر على لبنان واللبنانيين".
