أشار النائب بطرس حرب انه "بنتيحة النقاشات التي دارت في جسلة اللجان اليوم، ثبت لنا أن هناك توجها لدى القسم الفاعل من قوى 8 آذار إلى حرمان المغتربين اللبنانيين المقيمين في الخارج من حقهم بالانتخاب، وأن المداولات التي حصلت من قبل "حزب الله" وبعض حلفائه ومن قبل ممثل وزير الخارجية في جلسة اليوم، دلت على أن هذه القوى ليست متحمسة لانتخاب اللبنانيين المقيمين خارج لبنان لأنهم يعتبرون أن بعض دول الانتشار لا تسمح لهم بالقيام بالحملة الإعلامية الانتخابية، لأن بعض هذه الدول يمنع دخولهم ويعتبرهم منتمين الى منظمات عسكرية تصفها بعض هذه الدول بالإرهابية، وهو ما يفسر الإهمال المتمادي لوزارة الخارجية والمغتربين لقانون الانتخابات النيابية في ما يتعلق بوضع آليات عملية وجدية لتسهيل انتخاب المغتربين اللبنانيين في العالم".
وأضاف حرب في تصريح: "بقي أن نسأل حلفاء هؤلاء الذين يعلنون انهم مع حق اللبنانيين المنتشرين في الخارج، عن رأيهم بموقف حلفائهم المتحفظين والرافضين لعملية انتخاب اللبنانيين في أماكن انشارهم".
وأكد النائب حربي ان "هذه المواقف تشكل اعتداء صارخا على حق المواطنين اللبنانيين في المشاركة بالحياة السياسية والقرارات المتعلقة بمستقبل لبنان وسيادته، وهو موقف مرفوض ومستهجن لا يمكن السكوت عليه او القبول به، ما يستدعي مساءلة الحكومة عن الاجراءات التي اتخذتها لمواكبة الاستحقاق المقبل ولا سيما ملء الشغور في السفارات في الخارج واجراء التشكيلات الدبلوماسية الضرورية لتسهيل ذلك. ونطلب من القوى السياسية في تجمع 8 آذار التي تزعم أنها مع انتخاب المغتربين، توضيح موقفها من حق اللبنانيين المنتشرين في العالم بالانتخابات النيابية المقبلة، ولا سيما أن الكلام الذي قيل عن بعض النواب لفت النظر الى أن الانتخابات التي تجري في دول الاغتراب ستكون موضع طعن امام المجلس الدستوري لإبطالها في ظل الظروف السياسية الدولية الحالية، انطلاقا من منطق عدم تكافؤ الفرص بين المرشحين في القيام بحملاتهم الانتخابية".