#adsense

البرلمان التركي يوافق على عمليات عسكرية خارج الحدود وأنقرة على استعدادها… طهران تدعو لضبط النفس والنظام السوري يعتذر

حجم الخط

 

اعلنت انقرة ان دمشق قدمت لتركيا اعتذارا عن تعرض قرية تركية للقصف من الجانب السوري الأربعاء، وقال مصدر حكومي تركي: "نظام الأسد اعتذر عن الإعتداء على أراضينا".

ويأتي هذا الإعلان بعد كشف نواب اتراك عن ان البرلمان التركي وافق على عمليات عسكرية خارج الحدود اذا اعتبرت ضرورية.

وفي سياق متصل، اكد نائب رئيس الوزراء ان تصويت البرلمان التركي على عمليات في سوريا ليس تفويضا بشن حرب، كما أعلن أحد مستشاري رئيس الوزراء التركي ان بلاده لا تريد حربا مع سوريا، لافتا الى انها ستواصل المبادرات السياسية والدبلوماسية.

بدورها، حثت طهران كلا من دمشق وانقرة على ضبط النفس بعد الحوادث الحدودية الأخيرة بين البلدين كما افادت وكالة فارس للانباء.

ونقلت وكالة فارس تصريحا لمساعد وزير الخارجية للشؤون العربية أعلن فيه ان ايران تطالب الطرفين بضبط النفس والتحقيق في الحادثة واخذ اهداف الاعداء في المنطقة في الحسبان.

وكان مجلس الوزراء التركي رفع الأربعاء مذكرة تفويض تعطي الحق للحكومة في القيام بعمليات عسكرية خارج حدود البلاد، في الأحوال الطارئة.

وما إن انتهى مجلس الوزراء التركي، من التوقيع على تلك المذكرة، رفعها إلى البرلمان التركي، ليقوم بمناقشتها في جلسة الخميس، للتصديق عليها بشكل نهائي، أو لرفضها.

يذكر أن التوقيع على هذه المذكرة، بدأ من قبل الوزراء الأتراك، الذين شاركوا في الاجتماع الموسع الذي عقده رئيس الوزراء التركي في مقر رئاسة الوزراء التركية بالعاصمة أنقرة لبحث تداعيات الهجوم السوري الذي وقع جنوب شرق البلاد.

وكانت المدفعية التركية واصلت دك المواقع العسكرية السورية، التي استهدفت بلدة حدودية الأربعاء، ما اسفر عن مقتل 5 أتراك وإصابة 10 آخرين، في حين أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جنوداً سوريين لم يحدد عددهم قضوا في قصف تركي لمركز عسكري سوري بالقرب من بلدة تل أبيض الحدودية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل