رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي ان الإنفجار الذي وقع في النبي شيت يدل على أن الدولة غائبة عن كل شيء يحصل في لبنان لا سيما بعض القرى البقاعية.
استغرب عراجي في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" كيف ان اجهزة الدولة لم تستطع الوصول الى مكان الانفجار، قائلاً: "كل ما نعرفه عنه هو ما أصدره حزب الله"، آسفاً كيف ان مجلس الوزراء الذي انعقد بعد ساعات من وقوع الحادث لم يتطرّق اليه لا من قريب ولا من بعيد.
وإزاء هذا التردي، دعا عراجي ان يكون الجيش وحده حامل السلاح على كل الأراضي اللبنانية، وإلا الأمور ستتفاقم أكثر مما هي عليه اليوم سواء بالنسبة لعمليات الخطف او الهجمات السورية على القاع ومشاريع القاع وعرسال ويضاف الى ذلك الإنفجار الذي وقع بالأمس… مضيفا: "كل هذا يدل الى التفلّت الحاصل في الدولة اللبنانية، لذا يفترض بها ان تكون صاحبة السلاح والجيش يكون الوحيد المخوّل بحمله".
وفي سياقٍ متصل، تطرّق الى سقوط عناصر "حزب الله" في المواجهات في سوريا، قائلاً: "هذا الأمر ايضاً مؤسف، إذ أن "حزب الله" يزجّ طائفة "طويلة عريضة" في الأحداث في سوريا"، سائلاً "اين هي سياسة النأي بالنفس عندما يسقط عناصر من "حزب الله" في سوريا؟"، معتبراً ان "هذا الأمر يجعل من يدفع الشعب السوري الى اتخاذ موقف من الشيعة، علماً ان هناك جزءاً كبيراً من أبناء الطائفة الشيعية غير راضٍ عما يحصل ويرفض التدخل في ما يحصل في سوريا".
اما في ما يتعلق بقانون الإنتخابات وعما إذا كان تشكيل لجنة فرعية للبحث في الدوائر والنظام يؤدي الى حلحلة ما، أمل عراجي التوصل الى قانون انتخاب عصري قبل موعد الإستحقاق في ربيع 2013. وإذ وصف المناقشات التي بدأت في اللجان المشتركة بالجيدة بالنسبة الى فتح البحث حول القانون، ولكن إذا استمر الجدل العقيم فلن نصل الى نتيجة. واعتبر ان تشكيل لجنة مصغّرة تضم نائباً عن كل كتلة تسهّل الإتفاق على المستوى الوطني للخروج بقانون انتخاب عصري يبدّد هواجس كل الناس.