شيع "حزب الله" وأهالي بلدة النبي شيت والجوار جثمان احد عناصره جعفر علي الموسوي الذي قضى في الانفجار الذي وقع الأربعاء في النبي شيت.
انطلق موكب التشييع من أمام مستشفى دار الحكمة في بعلبك بموكب سيار، توقف عند حسينية الإمام الحسن في النبي شيت، حيث كان في استقباله عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الموسوي، رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك، مسؤول العلاقات الدولية في الحزب عمار الموسوي، مسؤول العلاقات الإعلامية الدكتور إبراهيم الموسوي، ذوو الفقيد ولفيف من العلماء، وحشد من الفاعليات الاجتماعية والحزبية والسياسية.
وألقى يزبك كلمة أثنى فيها على مزايا الفقيد، وقال:" سنبقى تحت راية وقيادة سيد المقاومة السيد حسن نصر الله نعد العدة من اجل يوم الانتصار، والذين يعدوننا بالمفاجآت، فإننا نعد أعداء امتنا الإسلامية بمفاجآت، لأن حربنا هي على المشروع الأميركي والإسرائيلي، وليست الحرب بين المسلمين بين بعضهم".
وأضاف: "سنبقى في هذه المواقع، وسنحافظ على سلاحنا ونعتبر هذا السلاح دما يجري في عروقنا مهما كانت الأثمان".
وعن القانون الانتخابي قال: "نتطلع إلى هذا الوطن بعين ملؤها الحب وملؤها الرغبة بوحدة وطنية على أسس صحيحة من خلال قانون انتخابي يتمثل فيه الوطن وكل المواطنين، وتحفظ فيه دماء الشهداء فلا يلغى احد، هكذا عهدنا لكم، وسنبقى على هذا العهد مهما طال الزمن".
بعد ذلك توجه موكب التشييع تتقدمه فرقة موسيقية لكشافة الإمام المهدي وفرق كشفية من حملة الأكاليل وحملة رايات "حزب الله" إلى جبانة البلدة حيث أم عم الفقيد السيد حسن الموسوي الصلاة على جثمانه الطاهر ثم ووري الثرى في روضة الشهداء".