
بعد التسويق العوني والكذب والإفتراء الذي طاول الأب ناجي ابي سلّوم، خادم كنيسة سيدة إيليج في ميفوق، وكل ما حُكي عبر وسائل الإعلام البرتقالية عن انزال الكنيسة عقوبة كنسية بحقه ووضعه بتصرف بكركي على خلفية عظته لأبناء ميفوق الأحد، والتي وصف فيها النائب ميشال عون بالـ"مسيح الدجال" الذي تنكّر لرمزيّة الدير وحاول زيارته بالرغم من رفض أهالي الشهداء هذه الزيارة لدور الزائر في استشهاد أبنائهم ونعتهم في وقت سابق مع أعوانه وأقربائه بأشنع النعوت، أعلنت أبرشية جبيل المارونية أن ما حُكيَ عن إجراء كنسي بحقّ الأب ابي سلّوم لم يتعدّ إطار التدبير الراعوي الأبوي والبنيان الروحي.
وقالت الأبرشية في بيان: "منعا للأقاويل والشائعات في ما يتعلق بالأب ناجي ابي سلوم وبعظته في كنيسة سيدة إيليج يوم زيارة العماد ميشال عون الى منطقة جبيل الأحد الفائت، يهم مطرانية جبيل أن توضح أن سيادة راعي الأبرشية المطران ميشال عون، قد استدعى الأب ناجي ونبهه الى أن موقفه وكلامه لا يتوافقان مع روح الانجيل الداعي الى المحبة والتسامح، ولا مع دعوة قداسة البابا الى السلام والوحدة خلال زيارته الى لبنان ولا مع توجهات غبطة أبينا البطريرك الذي يحاول جاهدا جمع الشمل المسيحي، وأوعز سيادته إليه أن يحيا توبةً حقيقيةً خلال هذا الشهر".
وختمت أبرشية جبيل بيانها بالقول: "إن تنبيه سيادة راعي الأبرشية يبقى في إطار التدبير الراعوي الأبوي والبنيان الروحي وليس في إطار الحرم الكنسي كما ذكرت بعض وسائل الإعلام".
وكانت معلومات خاصة بموقع "القوات اللبنانية" كشفت أن مراسلة إحدى المحطات المحلية ن. أ.، وبناء على طلب مباشر من نائب عوني جبيلي، عمدت الى تسويق الخبر الكاذب عن عقوبة كنسية بحق الأب أبي سلوم. فأعطت خبرا الى قناة OTV والى الموقع الالكتروني للعونيين تحت عنوان أن ثمة عقوبة كنسية لحقت بخادم سيدة إيليج وأنه تمت إقالته من موقعه في دير سيدة إيليج ووضعه بتصرّف بكركي.
لقراءة عظة الأب ناجي أبي سلّوم في سيدة إيليج الأحد 30 أيلول 2012