1 ـ الوقت اللبناني الضائع
هذا الغبار الانتخابي العفن الذي يفوح في أجواء لبنان مثير للقرف والسخرية والضجر والتأكيد على أن لبنان تحكمه طبقة سياسية لا تتقن إلا فنّ الجعدنة والثرثرة و»البهورة» والفحش والفجور!!
# # #
2 ـ فشل «لقبوي»
أن يحرد الوزير محمد الصفدي ويعزف عن الترشّح في الانتخابات المقبلة، فهذا إما إعلان انتخابي، وإما يقين بأنه «مين حينتخبو إذا ترشّح هذه المرّة، وعلى ظهر أي لائحة سيركب ليصل إلى المجلس»؟! مسترئسي الحكومات وعارضي ذواتهم وصفاتهم وملياراتهم على النظام السوري انتهت أيامهم إلى غير رجعة!!
# # #
3 ـ «مدّاح… بيروت»!!
ـ أن يُدبّج رئيس الحكومة نجيب ميقاتي «جملة مفيدة» في بيروت ودورها وأهميتها، فنقول له: بيروت شرفة الدنيا وسيدة العواصم وأقدم مدن التاريخ، ولا فضل لك في مدحها، ولن يُغيّر كلامك ذرّة واحدة من موقف أهل بيروت منك عندما خنت أمانة شهداء لبنان لأنك «حابب تعمل رئيس وزارة» بطلب من بشّار الأسد!!
# # #
4 ـ «الأسد».. اعتذر
هل شاهدت يوماً أسداً يأكلُ فيلاً؟! من الصعب أن ترى هكذا مشهد، وفي المقابل هل شاهدت يوماً أسداً يفترس عصفوراً أو فراشة أو ديكاً؟! من الصعب أن يقنع الأسد بهكذا وجبة!!
هل شاهدت يوماً «الأسد» عندما تنتهك إسرائيل سماءه «الإقليميّة» يجرؤ على قول أكثر من هذه الجملة:»نحتفظ بحقنا بالردّ في الوقت المناسب» الذي لم يأتِ أبداً!!
هل شاهدت يوماً «الأسد» يعتذر؟!»الأسد» بنظامه وقتلته ومسانديه في القتل، «يرتجف» خوفاً لمجرّد أن المدفعيّة التركيّة ردّت على قذيفة مورتر قتلت خمسة مواطنين أتراك.
# # #
5 ـ لافروف «الإنساني القذر»!!
هل شاهدت ومنذ بداية الثورة الثورية سيرغي لافروف ـ «السياسي الأقذر» في منظومة فلاديمير بوتين المافياوية ـ في لحظة تأثر إنسانيّة؟! بالتأكيد لا، إنما بالأمس أعلن لافروف «أن ما حدث على الحدود مع تركيا كان حادثا مأسويا وأنه لن يحدث مرة أخرى»، خمسة قتلى في تركيا حادث مأسوي، وثلاثين ألف قتيل من أبناء الشعب السوري «برغش» لا تبصره عين لافروف العمياء!!